قتل اثنان من نشطاء الحراك الجنوبي في اليمن أمس، في حين وزع تنظيم القاعدة منشورات على الأهالي في محافظة حضرموت يطالب أفراد الجيش والأمن بإخلاء معسكراتهم.
وقالت مصادر محلية إن اثنين من نشطاء الحراك الجنوبي قتلا برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار على سيارتهما في محافظة شبوة بعد رفضها التوقف عند حاجز أمني. ووفق هذه المصادر فإن إطلاق النار أدى الى مقتل محمد العامري رئيس الحركة الشبابية الطلابية التابعة للحراك، وشخص آخر كان برفقته.
الى ذلك وزّع تنظيم القاعدة بمديرية الشحر بمحافظة حضرموت منشورات تطالب الجنود بالمديرية بإخلاء المعسكرات، واتهم البيان الحكومة اليمنية بالعمالة واستنكر ما قال إنه: «صمت علماء اليمن وحضرموت إزاء الضربات الجوية التي طالت مدينة الشحر من قبل الطائرات الأميركية بدون طيار».
وعلى صعيد متصل بالانفلات الأمني تظاهر المئات من سكان محافظة حضرموت أمام ديوان المحافظة استجابة لدعوة اللجنة التحضيرية المكلفة لمتابعة قضية اغتيال اللواء عمر بارشيد وكافة القادة العسكرين والمدنيين والأمنيين، وللاحتجاج على عجز السلطات عن كشف الجهة التي تقف وراء الاغتيالات التي استهدفت ضباطاً في الجيش والمخابرات.
من جانب آخر، قالت وزارة الداخلية اليمنية إن أربعين عسكريا قتلوا خلال العام الماضي في عمليات إرهابية استخدمت فيها الدراجات النارية، في حين أن العدد يصل الى 70 إذا ما أضيف له ضحايا منتصف العام 2011. وذكر تقرير صادر عن الوزارة أن الدراجات النارية استخدمت في ارتكاب 66 جريمة قتل وشروع بالقتل في عدد من المحافظات خلال العام الماضي 2012.
وحسب التقرير فإن ما يزيد على 95 في المئة من جرائم القتل والشروع بالقتل كانت الدراجات النارية طرفاً فيها ذات طابع إرهابي، وأضاف «الأمر الذي يؤشر على وجود تحول في أساليب العناصر الإرهابية في تنفيذ جرائمها الدموية البشعة التي تستهدف منتسبي القوات المسلحة والأمن». ووفقاً للتقرير فإن الدراجات النارية اُستخدمت في قتل 40 ضابطاً وفرداً من منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية أحدهم عراقي برتبة لواء يعمل مستشاراً بوزارة الدفاع بالإضافة إلى أربعة مدنيين أحدهم مواطن أميركي تم اغتياله بمحافظة تعز، فيما تسببت في إصابة 21 آخرين من العسكريين وتسعة مواطنين.