اعتقلت السلطات المصرية خلال 48 ساعة الأخيرة ضابطاً في الجيش الإسرائيلي في منطقة طابا بشبه جزيرة سيناء بعد أن تسلل عبر الحدود وحولته إلى النيابة التي قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق.
وذكرت مصادر قضائية إن «الرقيب السابق بالجيش الإسرائيلي أندريه يعقوب الذي تم القبض عليه في مصر الجمعة الماضية تقرر حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات وسيعرض على إحدى الجهات القضائية للنظر في قرار تجديد حبسه من عدمه».
وبحسب ما نقلته صحيفة«اليوم السابع» المصرية تحدث مسؤولون مصريون أن المتسلل هو رقيب سابق بالجيش الإسرائيلي ويبلغ 24 عاماً واسمه أندريه يعقوب، وأنه دخل مصر عبر طابا قادماً من إسرائيل.
وأشارت وكالة الشرق الأوسط إلى ان الرقيب يعرف أيضاً باسم أندريه شينشنكوف، وهو مهاجر يهودي لإسرائيل من طاجيكستان، وأنه احتل عناوين الصحف في وقت سابق من عام 2012 عندما أعلن أنه يريد التخلي عن جنسيته الإسرائيلية والانتقال للعيش في مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي تصريحات أخرى أكدت المصادر الأمنية أن جهات التحقيق المصرية أكدت أن المتسلل دخل إلى سيناء عبر إحدى النقاط الحدودية الفاصلة لتنفيذ مهمة ما، ولكن متى دخل إلى سيناء ومن أي نقطة حدودية ومع من تقابل؟ كلها أسئلة لم تحصل المخابرات المصرية على إجابة مفيدة بشأنها، مشيرة إلى أنه مدرب على أعلى مستوى ويتحمل ضغوط التحقيقات وانه ينتمي إلى إحدى المؤسسات الأمنية الإسرائيلية وانه يتحدث اللغة العربية بطلاقة وان دخوله إلى سيناء كان لمهمة خطيرة خاصة انه يستطيع كمواطن إسرائيلي أن يدخل إلى سيناء من إسرائيل عبر معبر طابا.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق أنها تجري اتصالات مع السلطات المصرية بهدف إعادة يعقوب ونقلت تقارير صحافية إسرائيلية عن والدة المعتقل، أنه اختفى من منزل الأسرة، في بات يام (جنوب إسرائيل) لعدة أيام، قبل أن يتصل بها ويبلغها بأنه «معتقل في أحد مراكز الشرطة بمصر»، ولم توضح التقارير كيف تم الاتصال بين الشاب المعتقل وعائلته في إسرائيل.
وكانت والدته، والتي تدعى سفيتلانا، قد أخبرت الإذاعة الإسرائيلية أن نجلها كان ينوي السفر عبر سيناء إلى القاهرة للقاء أصدقاء من فرنسا.
وأضافت قائلة إن نجلها حصل على تأشيرة لزيارة مصر وذهب إلى إيلات بنية العبور إلى مصر والقيام بجولة سياحية في المنطقة، ثم الذهاب إلى القاهرة، لكن الشرطة الإسرائيلية استوقفته عند الحدود وقالت إنه حاول عبور الحدود بطريقة غير قانونية احتجزوه بضعة أيام ثم طالبوه بأن يوقع تعهداً بعدم الذهاب إلى القاهرة لكنه رفض.