كشف استطلاع للرأي نشر امس أن أغلبية كبيرة من يهود إسرائيل لا يعتقدون أن التراجع لما قبل حدود 1967 وتقسيم القدس سينهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأوضح الاستطلاع الذي أجري لصالح «مركز القدس للشؤون العامة» ونشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» امس أن 83 في المئة من يهود إسرائيل لا يعتقدون أن التراجع وتقسيم القدس سينهي الصراع، ما يعني وفقا للصحيفة أن اليهود أضحوا يشككون بصورة أكبر في إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.
ووفقا للاستطلاع ، الذي أجري على عينة من 500 شخص عبر الهاتف، فإن 71 في المئة يعارضون «التنازل» عن جميع أحياء القدس الشرقية. وبينما يشعر 79 في المئة أن من المهم أن يعترف الفلسطينيون بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية فإن 27 في المئة فقط يرون أن هذا قد يحدث.
ورأى 77 في المئة أن أيا من «فتح» أو «حماس» غير قادرة على إنهاء الصراع. وأوضح الاستطلاع أن 61 في المئة من اليهود يرون أن تأمين الحدود أهم من مفاوضات السلام.