دخلت المحادثات بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة الكونجرس لتفادي ما يعرف باسم «حافة الهاوية المالية» يومها الأخير، قبل دخول الاقتصاد الأميركي بالفعل «حافة الهاوية المالية» إذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق بديل.
يشارك في المحادثات نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. وذكرت تقارير إخبارية أن محادثات جرت بين الرجلين صباح أمس. وقال دون ستيوارت المتحدث باسم ماكونيل، إن الأخير واصل محادثاته مع نائب الرئيس حتى المساء وستتواصل المحادثات بينهما من أجل التوصل إلى حل. ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن ستيوارت القول إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق.
يأتي ذلك فيما دعا زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري رايد أعضاء المجلس للاجتماع في حين ذكرت تقارير أن أعضاء مجلس النواب موجودون داخل المجلس انتظاراً للتصويت على أي اتفاق تسفر عنه المحادثات.
يذكر أن «حافة الهاوية المالية» هي حزمة زيادات في الضرائب وتخفيضات في الإنفاق العام بقيمة 600 مليار دولار سيتم تطبيقها تلقائياً مع بداية العام الجديد إذا لم تتوصل الإدارة الأميركية والكونجرس إلى اتفاق بديل بشأن سبل خفض عجز الميزانية الأميركية.
ويقول خبراء الاقتصاد في الإدارة الأميركية، إن تطبيق هذه الحزمة سيدفع بالاقتصاد الأميركي إلى دائرة الركود مرة أخرى.
ومع دخول المحادثات مرحلتها الأخيرة جدد الرئيس أوباما التأكيد على ضرورة قصر إلغاء التخفيضات الضريبية التي كانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش قد أقرتها عام 2008 على أغنى 2% من الأميركيين فقط.