اتهم التحالف الكردستاني، أمس رئيس الوزراء نوري المالكي بـ«نقض» اتفاقه مع رئيس الجمهورية وخرق اتفاق التهدئة، معتبرا اتهامه للإقليم بمحاولة تقسيم العراق بمساعدة تركيا «مخالف للواقع».
وقال نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن سعدون في حديث لــ«السومرية نيوز»، إن «اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي لإقليم كردستان بمحاولة تقسيم العراق بمساعدة تركيا غير صحيحة ومخالفة للواقع»، مؤكدا أن «الإقليم جزء من العراق وناضل لتحريره من النظام السابق».
نفي الاتهامات
وأشار سعدون إلى أن «الإقليم لم يطلب تقسيم العراق ولا يؤيد هذه الفكرة، ولكنه طالب بعراق فدرالي اتحادي وفقا للدستور« داعيا المالكي إلى «إعادة النظر بسياسيته مع الآخرين وتقديم حقوق العراقيين»، معتبرا أن «هدف هذه الاتهامات إبعاد الأنظار عن الفشل الحكومي في تقديم الخدمات للمواطنين»، متهما المالكي بــ«نقض اتفاقه مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني وخرق اتفاق التهدئة الإعلامية والبدء بالتصعيد الإعلامي».
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اتهم، أول من أمس تركيا بمحاولة تقسيم العراق عبر صفقات بائسة مع إقليم كردستان، معتبرا أن التدخل التركي سيفتح الباب لتدخل دول أخرى، كما أكد أنها طلبت من التركمان عدم الاعتراض على أن تكون كركوك كردستانية.
طرف ثالث
في غضون ذلك، نفى النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد، صدور أي بيان رسمي من إقليم كردستان للمطالبة بضمانات خطية ومشاركة طرف ثالث كالأمم المتحدة في حالة الاتفاق بين حكومة بغداد والإقليم على آليات حل الأزمة بينهما.