ينصب ناشطون سوريون خيمتهم وسط مدينة ليون الفرنسية في مسعىً لتسليط الضوء على المعاناة التي يواجهها الشعب السوري الثائر بوجه النظام. وفي برد شتاء أوروبا القارس، تنصب الخيمة من الصباح حتى الليل، حيث تعرض أكلات شعبية سورية وأعلام الثورة للبيع في جهدٍ جماعي يقوم عليه مجموعة من المقيمين في فرنسا من الجنسين.

ويقول رئيس جمعية «سوريا الحرة- ليون» باسم الأطرش لـ«البيان» إن الجمعية تأسست أواخر العام 2011، مشيراً إلى الحاجة إلى «غطاء قانوني لمساعدة الداخل». ويضيف أن عدد أعضاء الجمعية «بلغ 470، فضلاً عن آلاف المؤيدين»، لافتاً إلى أن هدفها «إيصال صوت الثوار ومطالبهم إلى الخارج، وإيضاح حقيقة ما يحصل للرأي العام الغربي وفضح النظام وأساليبه، بالإضافة إلى جمع التبرعات النقدية والعينية وإرسالها إلى الداخل محملةً بالمعدات والمساعدات المختلفة».

وينوه الأطرش لـ«البيان» إلى أن الجمعية شاركت في نشاطات دعم للاجئين في تركيا والأردن، موضحاً أنه «عندما سيطر الثوار على المناطق الشمالية، وخاصة المعابر، شاركنا في العديد في القوافل الإغاثية، كما اشترينا سيارات اسعاف وارسلناها الى الداخل».

 وقال إن الدعم المادي هو «من أهم العوائق»، منتقداً أداء المعارضة السورية، التي شدد على أن «لا تواصل معها». وأردف القول: «كنا اقترحنا إنشاء أفران خبز في مناطق تركية يتوفر فيها الطحين والمازوت ومحمية من صواريخ النظام محاذية للحدود على آمل تأمين 1000 ربطة خبز للداخل.. دون أي جواب».

وبشأن موقف الحكومة الفرنسية، ذكر الأطرش أنه «أكثر من رائع، حيث تحمي السلطات نشاطاتنا، فيما الأكثرية العظمى من الشعب الفرنسي ترى أن هناك مجازر في سوريا لا يجب السكوت عنها».