أكد رئيس حركة الوطنيين الديمقراطيين ،القيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد تعرضه لمحاولة اعتداء عليه صباح أمس.

وقال بلعيد في تصريحات لـ«البيان» : «كنت بصدد مغادرة مقهى في قلب العاصمة عندما هاجمني ثلاثة أنفار مسلحين بالهراوات وهم يتلفظون بألفاظ نابية و يتهمونني بأنني سبب كل المشاكل التي تحدث في البلاد».

وأضاف «من الواضح أنهم ينتمون إلى ميلشيات حركة النهضة التي باتت تعمل على نشر العنف في الشارع التونسي ضد كل من يختلف فكريا أو سياسيا مع القيادات النهضوية» في إشارة منه إلى حركة النهضة التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس.

وأردف بلعيد «هذه ليست المرة الأولى و لن تكون الأخيرة، وهناك حوادث كثيرة عرفتها البلاد وصلت الى حد القتل والتهديد بالتصفية الجسدية، وأعتقد أن الأمور أصبحت خطيرة ، كما أن ميليشات النهضة قد تجاوزت حدودها وهي تنذر بحرب أهلية في تونس».

وتابع « تلقيت تهديدات كثيرة ، وأعتقد أن حياتي مهددة ، ومع ذلك أقول للجميع أنني لا أخاف مثل هذه الممارسات المناقضة تماما لقيم الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان» واتهم بلعيد حركة النهضة بأنها «تحاول تصفية منافسيها السياسيين الجديين وإقصائهم من المشهد السياسي عبر وسائل عدة من بينها الاقصاء و التشهير والتشويه والتعنيف وحتى القتل مثلما حدث في تطاوين مع لطفي نقض القيادي المحلي في حركة نداء تونس ».

ووجّه بلعيد اتهاما صريحا لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي ولوزير الداخلية علي العريض بالتواطؤ مع الميلشيات وتوفير الغطاء السياسي لها.