كشفت مصادر فلسطينية أن سجّاناً اسرائيلياً بتر أجزاء من اصبعي الاسير الفلسطيني خالد خلاوي، بشكل متعمد، مشيرة إلى أن الأسير يعتزم رفع شكوى قانونية ضد السجّان.
ونقل نادي الأسير الفلسطيني، عن الأسير خلاوي (30 عاما)، من مخيم الدهيشة، قوله: «بينما كان الأسرى يطرقون أبواب الشبابيك في الغرف كخطوة احتجاجية، أراد أحد السجانين أن يدخل إلى الغرفة، وكنت أحاول فتح الباب لوجود مشكلة في قفل الباب حيث يصعب فتحه، ورغم أن السجان شاهدني خلف الباب إلا أنه دفع الباب بقدمه بكل قوته، ما أدى إلى إصابتي وقطع الجزء العلوي من إصبعي الثاني والأوسط».
ويؤكد الأسير خلاوي، المعتقل منذ مارس 2002 والمحكوم 13 عاما، أن إدارة المعتقل تعمدت تأخير علاجه، ونقلته إلى مستشفى السجن بعد خمس ساعات من إصابته، موضحا أن الأطباء باشروا بتقطيب أصابعه وعلاجه بعد ساعتين أيضا من وصوله.
من جهته، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن «إدارة المعتقلات تطلق العنان لسجانيها لقمع الأسرى والتنكيل بهم بكل السبل في إطار حربها المتصاعدة للنيل من الأسرى وحقوقهم».
مضيفا إن الوحدة القانونية ستتابع شكوى الأسير الخلاوي لتوفير الحماية له.
اعتقالات
في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 4 فلسطينيين خلال حملة مداهمة في الضفة.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوة إسرائيلية اقتحمت فجراً قرية فقوعة شرق جنين، وشنت عمليات دهم وتفتيش في منازل المواطنين اعتقلت خلالها 3 شبان. كما اعتقلت رابعاً هو من عناصر قوّات حرس الرئيس (محمود عباس) بعد مداهمة منزله في بلدة الظاهرية جنوب محافظة الخليل.
إلى ذلك، استنكرت لجنة المتابعة في قرية العيسوية بمدينة القدس المحتلة ما تتعرض له القرية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن حملة الاعتقالات المتصاعدة منذ أسبوعين أسفرت حتى الآن عن اعتقال سبعين مواطنًا من سكان القرية.
وقالت اللجنة، في بيان أمس، إن «هذه الهجمة التي تتعرض لها قرية العيسوية تهدف إلى إسكات الأهالي وعدم إبداء رأيهم حول ما يجري من اعتقالات واعتداءات وتحرير المخالفات، والتي وصل عددها إلى 300 مخالفة في غضون أسبوعين فقط».
وأضافت إنه «خلال الأسبوعين الماضين جرى اعتقال أكثر من سبعين فلسطينيًا، منهم من أُخضع لإقامة جبرية، ومنهم من بقي في المعتقل، وأربعة معتقلين نقلوا إلى المشافي بسبب الاعتداء عليهم».