أفاد ناشطون في المعارضة السورية بأن نجل أحد الوزراء في الحكومة الحالية قتل إثر إصابة تلقاها بينما كان يقاتل في صفوف المعارضة المسلحة ضد القوات الحكومية، في حين شيع في مدينة الرمثا شمال الاردن الناشط السوري عبدالرزاق عبدالرحيم الزعبي الذي توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في مدينة درعا السورية.
وقال الناشط المعارض فراس الأتاسي على صفحته على موقع فيسبوك إن باسم السيد نجل وزير الدولة في الحكومة السورية محمد تركي السيد قتل خلال قتاله في صفوف الجيش الحر ضد القوات النظامية. وذكر أن باسم خرج في التظاهرات قبل أن يتسلح وينضم إلى صفوف الجيش الحر، وكان قد أصيب قبل نحو شهرين بشظايا في صدره، لكنه عاد بعد شفائه للقتال.
وأصيب للمرة الثانية خلال معارك السيطرة على المطاحن في خان العسل بحلب ومحاولة اقتحام مدرسة الشرطة، إذ تلقى رصاصة في رأسه، نقل على أثرها إلى تركيا حيث توفي مساء اول من امس.
من جهة اخرى شيعت في مدينة الرمثا شمال الاردن بعد صلاة ظهر أمس الناشط السوري عبدالرزاق عبدالرحيم الزعبي الذي توفي في مستشفى الرمثا الحكومي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في مدينة درعا السورية.
ووصل الزعبي بصحبة 18 مصابا الى الرمثا مساء اول من أمس حيث تم نقلهم الى المستشفيات المختلفة في المنطقة، لكنه ما لبث ان فارق الحياة.
وكان الزعبي وهو طالب سنة رابعة طب من نشطاء الثورة السورية الاعلاميين ويقوم بتغطية اخبار الثورة في القطاع الجنوبي في محافظة درعا.
