أعلن مسؤول مصري في معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة أن مصر سمحت أمس بإدخال مواد بناء إلى القطاع للمرة الأولى منذ عام 2007. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن السلطات المصرية «سمحت أمس بعبور مواد البناء اللازمة لمشروعات إعادة اعمار غزة والممولة من قطر وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في عام 2007». وأضاف: «تم إدخال ست شاحنات تقل نحو 200 طن من الحصمة (الحصى)». وأوضح أن إدخال مواد البناء سيتواصل على دفعات طبقاً للاتفاق مع قطر.

إلى ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوامر بوضع اليد على قرية بكاملها «بيت إكسا» شمال غرب مدينة القدس المحتلة، زاعماً أنه اتخذ هذا القرار لدوافع أمنية.

وقال رئيس مجلس قروي بيت إكسا كمال حبابة، أمس: «إن أهالي القرية فوجئوا بإخطارات وضعها جيش الاحتلال على أطراف القرية تفيد بوضع اليد على جميع أحواض الأراضي في القرية، وهو أمر يحصل للمرة الأولى». وأضاف «أن جيش الاحتلال يطلب من الأهالي بموجب هذه الإخطارات المشاركة في جولة سيقوم بها ضباط من جيش الاحتلال لتحديد الأراضي التي سيبنى عليها جدار يفصل بين بيوت القرية والأراضي المصادرة».

وأشار حبابة إلى أن الأهالي سيقاطعون هذه الجولة المقررة اليوم الأحد، وسيتصدون لجنود الاحتلال في حال اقتحامهم للقرية، مبيناً أن «القرية محاصرة من الجهة الشمالية بجدار يفصلها عن الضفة الغربية ولا يسمح لأحد سوى قاطنيها بالدخول إليها حالياً عبر بوابة عسكرية».

من جانبه أوضح الناشط د.سعيد يقين لـ«البيان» صعوبة الوصل للقرية والتضامن مع أهلها للوقوف في وجه الاحتلال، ومنعه من مصادرة الأراضي، وقال: «القرية محاصرة بالكامل بالمستوطنات الإسرائيلية، وهناك جهة واحدة يمكن عبور القرية من خلالها،