كشفت دولة جنوب السودان عن استعداد رئيسها سلفاكير ميارديت لقاء نظيره السوداني عمر البشير، فيما أكّد وزير الخارجية السوداني علي كرتي وجود مقترحات تركية لحل الخلافات بين الخرطوم وجوبا، في الأثناء أعلن متمردون في دارفور سيطرتهم على بلدة جلدو. وقال وزير الإعلام بجنوب السودان برنابا ماريال بنجامين، إنّ الرئيس سلفا كير ميارديت مستعد للقاء نظيره السوداني عمر حسن البشير لتسوية الصراعات واستئناف تدفق النفط.

وقال بنجامين في تصريحات لوكالة رويترز: «إنّ سلفاكير بعث إليه البشير بدعوة من قبل وهي مازالت مفتوحة ونعتقد أنّ سلفاكير مستعد منذ البداية لعقد اجتماع جاد وذي مغزى مع رئيس السودان»، مضيفاً: «منذ الرسالة التي نقلها لنا رئيس وزراء إثيوبيا.. نعتقد أن الرئيس عمر حسن البشير سيحترم الاجتماع». في السياق، لم يحدّد بنجامين متى يمكن أن يعقد الاجتماع.

على الصعيد ذاته، أعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي أمس، أنّ «تركيا اقترحت حلولاً للمسائل الخلافية بين السودان وجنوب السودان». ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن كرتي القول: «إنّ تركيا تلعب دوراً فعّالاً من أجل حل المشاكل القائمة بين السودان والجنوب، وتقدّم المساعدة للخرطوم»، مشيراً إلى أنّ «تركيا اقترحت مشاريع من أجل الحل يمكن أن تؤدّي دوراً مهماً». وشدّد كرتي الذي وصل إلى العاصمة التركية أنقرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأتراك، على أهمية الاستثمارات التركية في السودان، مشيراً إلى أنّها يمكن أن تعود بالفائدة على كلا البلدين.

ميدانياً، أعلن متمردو دارفور في غربي السودان سيطرتهم على بلدة جلدو، بعد أيام قلائل من السيطرة على مدينة قولو في وسط الإقليم. وأعلن جيش تحرير السودان فصيل عبد الواحد نور، أنّه سيطر على مقر حكومي ومعسكر للجيش في جلدو، القريبة من مدينة نرتيتي في ولاية وسط دارفور.

واعتبر الناطق باسم الحركة ابراهيم الحلو العملية انتصاراً كبيراً في حرب دافور، مؤكّداً أنّ «جلدو سقطت بعد السيطرة على معسكر للجيش السوداني تبعد عنها قليلاً جنوباً الجمعة، بين مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، ومدينة كاس». ولم يتسن الحصول على تعقيب من الجيش السوداني على هذه الأنباء.