كشفت تقارير إعلامية أمس، أن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى ومتمردي حركة «سيليكا»، توصلوا إلى اتفاق حول إجراء مفاوضات بينهما، بعد قتال استمر أسابيع بين الجانبين، يرجح أن تكون الغابون مكاناً لها، في وقت عززت فرنسا ودول مجموعة «إيكاس» وجودها العسكري تحسباً للأسوأ. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية أمس، إنه من المنتظر إجراء هذه المفاوضات دون شروط مسبقة في ليبرفيل عاصمة الغابون. وأضافت «بي بي سي» أن ممثلين عن تكتلات إقليمية، منها المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا «إيكاس»، أكدوا توصل طرفي الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى لهذا الاتفاق بعد بعثة وساطة وصلت إلى العاصمة بانغي، واستمر عملها على مدار يومين. وذكر هؤلاء الممثلون أن من المنتظر بدء المفاوضات «في غضون الأيام المقبلة». وأعلن وزراء خارجية المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، أن كتيبة إضافية من القوة المتعددة الجنسيات ستنشر في إفريقيا الوسطى، خلال اجتماع في ليبرفيل. في وقت أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت، أن بلاده «لا تعتزم مطلقاً» التدخل في الشؤون الداخلية لإفريقيا الوسطى، ولن تتدخل عسكرياً «إلا لحماية» رعاياها.