خرج مئات الفلسطينيين أمس، في مختلف المدن والبلدات، في مسيرات ووقفات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وشارك عدد من الأسرى المحررين، وأهالي الأسرى المقدسيين، في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بالقدس المحتلة.

وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب أن الوقفة «جاءت ضمن فعاليات التضامن الأسبوعية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، حيث دعت اليها لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين ونادي الأسير بالقدس، كنوع من الضغط للالتفات إلى قضية الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام منهم». واردف إن «مدينة القدس تتضامن من خلال أسراها المحررين وذوي الأسرى، بالاعتصام ورفع صور الأسرى عامة وقوائم بأسمائهم في مقر مؤسسة دولية لدعوة كافة المؤسسات لوضع قضيتهم نصب الأعين، والعمل لإنهاء معاناتهم».

وأشار أبو عصب إلى أن «لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، بالتعاون مع نادي الأسير بالقدس، ستقيم فعالية تضامنية أسبوعية، الخميس من كل أسبوع، للتضامن مع الحركة الأسيرة الفلسطينية».

وفي السياق ذاته، أعلن الشبان المقدسيون المضربون عن الطعام، وقف إضرابهم الذي استمر لتسعة أيام متتالية في خيمة اعتصام تضامنية بمقر الصليب الأحمر بالقدس المحتلة. وأفاد الشبان، في بيان أصدروه، أنه وبعد تسعة أيام من الإضراب المفتوح عن الطعام من قِبل المتضامنين مع الأسرى، وتنظيم سلسة من الفعاليات التضامنية مع الأسرى، «نقرر وقف الإضراب المفتوح عن الطعام بناءً على رغبة والدة الأسير سامر العيساوي».

مسيرة تضامنية

في السياق ذاته، شارك المئات في المسيرة والمهرجان الذي نظمته القوى الوطنية، في قرية عانين غرب جنين بالضفة المحتلة، تضامنا مع الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام. وانطلقت المسيرة التي تقدمها عائلات الأسرى وفعاليات وقوى القرية ومن عدة تجمعات في محافظة جنين، من أمام مسجد القرية ، حيث ردد المشاركون فيها هتافات تدعو إلى نصرة الأسرى وتطالب بالإفراج عنهم، ورفعوا صورهم والأعلام الفلسطينية، وصولا إلى أمام منزل الأسير المضرب عن الطعام يوسف شعبان.

يشار إلى أن الأسرى المضربين عن الطعام هم: جعفر إبراهيم عز الدين، وطارق حسين قعدان، وكلاهما من بلدة عرابة، ويوسف شعبان من قرية عانين، والأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي.