كشف مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عبد الناصر فروانة أن سلطات الاحتلال اعتقلت 3848 فلسطينياً خلال العام 2012، فيما ارتفع عدد «عمداء الأسرى» الذين قضوا في السجون 20 عاماً إلى 70، كما وصل عدد «جنرالات الصبر» الذين قضوا 25 عاماً إلى 23 أسيراً.
وذكر فروانة في تقرير أمس ان بين المعتقلين 881 طفلاً و67 امرأة و11 نائباً وتسعة من محرري صفقة التبادل، بمن فيهم المبعدة هناء شلبي، بالإضافة إلى عشرات الأكاديميين والصحافيين والمعلمين والقيادات السياسية والمهنية والمجتمعية. وأشار إلى أن متوسط الاعتقالات خلال العام 2012 بلغ 321 حالة اعتقال شهرياً، أي ما يقارب من 11 حالة يومياً.
وقال فروانة إن الاعتقالات «طالت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني من دون تمييز ولم تستثنٍ أحداً، وشملت أيضاً الجرحى والمرضى وكبار السن، وأضحت ظاهرة يومية مقلقة». وأشار إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين، 3759، أي ما نسبته 97.7 في المئة، كانوا من مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما أن 89 حالة فقط من قطاع غزة، وغالبيتهم من الصيادين اعتقلوا في عرض البحر.
جنرالات وعمداء
وأوضح فروانة أن عدد «الأسرى القدامى»، وهو مصطلح يُطلق على من هم معتقلون منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية في مايو 1994، انخفض مع نهاية العام إلى 109، حيث أفرج عن مجموعة منهم خلال العام بعد انتهاء محكومياتهم. وأضاف أن «عمداء الأسرى»، وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقاله 20 عاماً وما فوق، ارتفع إلى 70. وكذلك، ارتفعت قائمة «جنرالات الصبر» إلى 23 أسيراً، وهم الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاماً متواصلة.
خط متعرج
وأكد المسؤول الفلسطيني أن الخط البياني للاعتقالات خلال العام كان «متعرجاً»، حيث سُجل خلال يناير 298 حالة اعتقال،
