وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس بالعفو عن سجناء الحق العام الذين تأكد للجهات المختصة سلامة أوضاعهم. كما وجه بإطلاق سراح السجناء الذين ثبت إعسارهم وعجزهم عن سداد ما عليهم من ديون وديات ولم يكن سجنهم بسبب جرائم كبرى أو بسبب المماطلة والتلاعب بأموال الناس. وأعرب وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز عن أمله في أن «تكون هذه اللفتة دافعاً لهم لخدمة دينهم ووطنهم». وقال إن هذا التوجيه «ليس بمستغرب في العفو عمن لم تكن جرائمه ضمن الجرائم الكبيرة التي حظر النظام العفو عنها».