حددت الأمم المتحدة، أمس، ثلاثة مخاطر رئيسية أمام المدنيين السوريين، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي للاجئين قد يصل إلى 710 آلاف.

وأكد المنسق الإقليمي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين المعني باللاجئين السوريين، بانوس مموتزيس، أن العدد الحقيقي للاجئين قد يصل إلى 710 آلاف لاجئ سوري، مضيفاً أن عدد المسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا وصل إلى 560 ألفاً. وأفاد مموتزيس أن السوريين «يواجهون ثلاثة مخاطر مختلفة في آن واحد وهي انعدام الأمن وعدم توفر السلع الأساسية وقسوة الشتاء».

وفي سياق متصل، أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان أن وكالات المنظمة الإنسانية العاملة في سوريا تواصل تقديم مساعداتها وإمدادات الإغاثة الإنسانية الأساسية للمحتاجين والمتضررين من الأزمة الدائرة في سوريا. وقال: إن «جزءاً صغيراً من المحتاجين، والبالغ عددهم مليونين و500 ألف شخص، تلقى المساعدة بسبب القدرة المحدودة على الوصول لهم وعدم وجود أعداد كافية من الشركاء ونقص الوقود والتمويل».

وأشار إلى أنه «بعد مرور حوالي 650 يوماً على بداية الأزمة يواجه السوريون الصعاب لإيجاد سبل التدفئة مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب شهر يناير، الذي يعد أبرد شهور العام في سوريا». وأضاف أن «درجات الحرارة تنخفض في وقت يشهد الشعب السوري تدنياً في أوضاعه المعيشية ويزداد فيه سقوط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، ما تسبب في تفاقم معاناة الكثيرين منهم خاصة المقيمين في منازل غير مستكملة أو مؤقتة ومواقع لا تتوفر فيها الوقود والبطانيات». وأوضح أن «الطقس البارد وعدم كفاية الطعام والتدفئة في فصل الشتاء تساهم بشكل كبير في زيادة الأمراض خاصة التهابات الجهاز التنفسي».