أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، التابعة للأمم المتحدة، إغلاق مكاتبها الثلاثة بالضفة الغربية، «بسبب الإغلاق القسري لمكاتب مديري هذه المناطق مرة أخرى» صباح امس، احتجاجا على قرار الوكالة بعدم تمديد عقود 114 من الموظفين على عقود الطوارئ. وقالت «الأونروا» في بيان إنها اتخذت قرار الإغلاق «إثر تكرار عملية الاحتجاز القسري لمركباتها وسائقيها، حيث لوحقت إحدى المركبات التابعة لوكالة الغوث من قبل البعض وبيدهم الحجارة، وما تلا ذلك من معاملة سيئة للموظفة التي كانت بداخلها». وذكرت أن «قرار العقود كان أفضل الخيارات المتاحة لنجنب خدماتنا المزيد من التأثر نتيجة لمحدودية الميزانيات»، موضحة أن «الخط الفاصل بين المسموح والمحظور هو أمن وسلامة الموظفين والممتلكات، وأن الإغلاق جاء كأحد الخيارات المتاحة إلى حين تحسن الظروف التي تمكن من تقديم خدماتنا إلى اللاجئين الفلسطينيين بحرية ودون انقطاع». وأكد البيان أن هذا الإجراء «يأتي بعد تزايد المؤشرات بجنوح ما كان متقبلا من مظاهر الاحتجاج السلمي إلى أعمال خارجة عن القانون، بل وحتى عن العرف في بعض الحالات».