أعرب رئيس حركة الوفاق الوطني العراقية إياد علاوي عن استهجانه للغط الذي يدور عن بديل للرئيس العراقي جلال طالباني، الذي يخضع للعلاج في ألمانيا، واصفاً ذلك بأنه أمر غير أخلاقي، في وقت أكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني إن الحديث عن خلف لطالباني ليس على طاولة النقاش ولم يبحث ولن يبحث، لأن الرئيس حيّ يرزق وهو بصحة جيدة.

وقال علاوي في بيان نقله المكتب الإعلامي لحركة الوفاق إن ذلك أمر غير مقبول وهو خارج عن إطار الخلق الوطني والاجتماعي والإنساني، منتقدا التحدث عن رئيس الجمهورية والمناضل العراقي والركن الأساسي من أركان العراق بهذه الطريقة.

وأضاف علاوي إن طالباني «شخص مناضل وكانت له ولا تزال مواقف مشهودة في التصدي للنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كما أن له مواقف لتعميق المسار الديمقراطي في العراق، فالعراق بحاجة له وبخاصة لجهوده في تحقيق مسار العراق نحو الديمقراطية وتجذير العمل الديمقراطي ووحدة العراق وسلامته»، مؤكدا انه «يقف مع الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني اللذين ناضل معهما عبر عقود من السنين ضد الدكتاتورية من جهة ولتعميق وبدء العملية السياسية والديمقراطية في العراق من جهة أخرى».

زيارة مفاجئة

في الأثناء، وصل الى محافظة السليمانية في العراق أمس مسعود بارزاني في زيارة مفاجئة، اجتمع خلالها مع اعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بحضور نائبي الأمين العام للحزب: كوسرت رسول وبرهم صالح.

وبحث بارزاني مع أعضاء المكتب السياسي آخر المستجدات على الساحة العراقية والإقليمية وسبل تطوير الاتفاقية الاستراتيجية المبرمة بين حزبي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين، والتي تم بموجبها تقاسم السلطة بالإقليم.

وأكد بارزاني خلال زيارته أن موضوع من يخلف الرئيس العراقي في منصبه لم يبحث على الإطلاق، ولن يبحث في الوقت الحاضر، قائلاً إن «الحديث عن خلف لرئيس الجمهورية لم يبحث على الإطلاق ولن يبحث في الوقت الحاضر، لأن الرئيس طالباني حيّ يرزق وهو بصحة جيدة».

الى ذلك، لفت بارزاني الى أن زيارته إلى السليمانية جاءت للتعبير عن التضامن مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي «تربطنا به علاقات استراتيجية وطيدة»، معلناً عن توجه وفد من وزارة البيشمركة إلى بغداد قريباً لبحث الأزمة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، مؤكداً على أن القيادات الكردية في الإقليم تعمل بشكل متواصل على حلّ الأزمة مع الحكومة الاتحادية.

 

 

 

أربيل والبصرة تتأهبان أمنياً مع قرب نهاية العام

 

 

 

في وقت شهدت فيه محافظة البصرة خلال ال 48 ساعة الأخيرة انتشارا أمنيا مكثفا على خلفية معلومات أشارت إلى احتمال استهداف جماعة دينية منشآت عامة مع قرب نهاية العام الجاري ... أعلنت شرطة محافظة أربيل تطبيق خطة أمنية خاصة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.

وذكر مصدر أمني في البصرة أن «معلومات حصلت عليها أجهزة رسمية مختصة أفادت باحتمالية استهداف جماعة احمد اليماني لمراكز ومنشآت عامة في البصرة، ما دفع السلطات الأمنية لاتخاذ إجراءات احترازية».

وأشار إلى أن «الانتشار الأمني الذي يأتي بالتنسيق مع الحكومة المحلية طال المؤسسات الرسمية ودور العبادة وأماكن محتملة الاستهداف، ذلك لان جهات أمنية مختصة رصدت في الأيام الأخيرة تحركات وتجمعات تثير الريبة لجماعة اليماني، وهو ما أضاف رصيدا إلى احتمالية استهداف هذه الجماعة للمؤسسات العامة تحقيقا لإذكاء العنف والفرقة».

 بالمقابل، أبدى رجال دين من أنصار أحمد الحسن اليماني في البصرة، احتجاجهم على اعتقال اثنين من أتباعهم في النجف، عندما كانا يشاركان في موكب خدمي ويوزعان منشورات دينية، معتبرين «عملية الاعتقال ناجمة عن اختلاف في الرأي في قضايا عقائدية».

خطة أمنية

وفي أربيل،أعلنت شرطة المحافظة تطبيق خطة أمنية خاصة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة، مبينة أن الخطة ستستمر حتى فجر يوم الأول من العام الجديد 2013.

وقال الناطق الرسمي باسم مديرية شرطة محافظة أربيل عبد القادر محمد، في مؤتمر صحافي عقده بمقر المديرية، إن «المديرية باشرت بتطبيق خطة أمنية خاصة باحتفالات أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية»، مشيراً إلى أن «الخطة تتضمن تعزيز انتشار القوات الأمنية في الأماكن التي تشهد احتفالات سنوية بالمناسبة مثل مركز المدينة وحول القلعة وبالقرب من دوار شيخ جولي والشارع الرئيس في منطقة إسكان وقرب الكنائس ومراكز التسوق وقاعات الاحتفال».

وأضاف محمد إن «مفارز الشرطة ستنتشر في تلك المناطق ضماناً لسلامة المحتفلين وتأمين الأجواء المناسبة لهم»، مؤكداً أن «الخطة بدأت من يوم 25 الجاري وحتى فجر الأول من يناير 2013 ».