نفت مصادر دبلوماسية مصرية رفيعة المستوى ما تناقلته وسائل إعلام، من أن مجلس وزراء الخارجية العرب سيعقد اجتماعاً غير عادي في رام الله، بناء على اقتراح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لتداول ما آلت إليه القضية الفلسطينية بعد جمود المفاوضات مع إسرائيل.
وأشارت إلى أن وفداً عربياً سيقوم بزيارة «خاطفة» للأراضي الفلسطينية لـ «اعتبارات معنوية وسياسية بالدرجة الأولى، وعقد لقاء مع القيادات الفلسطينية في رام الله، لإظهار التضامن العربي الكامل معها، ورفض سياسات حكومة إسرائيل». من جانبها، قالت جامعة الدول العربية، إنه «لم يتقرر بعد موعد محدد لزيارة وفدها الوزاري المقررة إلى الضفة». وأكد رئيس إدارة مجلس الجامعة السفير محمد الزايدي، أن «الاتصالات والمشاورات ما زالت جارية لتحديد موعد زيارة وفد وزراء الخارجية العرب، المقرر أن يقوم بها لإبداء التضامن مع الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية».
وكشف الزايدي عن «وجود اتصالات مع الأمم المتحدة لتأمين إرسال طائرة مدنية تقل الوفد في زيارته، والحصول على ضمانات، خاصة أن المنطقة التي ستشملها الزيارة تعد بمثابة أرض خاضعة للاحتلال».
كما كشف عن أنه «من المنتظر أن يضم الوفد ما بين 6 إلى 10 وزراء خارجية، إلى جانب الأمين العام للجامعة د. نبيل العربي، غير أنه نفى تلقي الأمانة العامة أية تأكيدات من أي دولة عربية»، مشيراً إلى أنه «من المقرر إتمام الزيارة في غضون الأيام القليلة المقبلة».
وكانت صحيفة النهار اللبنانية ذكرت أن وزراء الخارجية العرب سيعقون اجتماعاً استثنائياً في رام الله، مشيرة إلى أنه تقرر التجاوب مع رغبة عباس، بعد تشاور بين وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، بصفة لبنان رئيساً للدورة الحالية لمجلس الوزراء والأمين العام لجامعة العربية