أعلن رئيس الجمهورية اللبناني، ميشال سليمان، امس، أنه من غير الوارد إقفال الحدود اللبنانية أمام النازحين السوريين، لكنه أشار إلى ضرورة وضع ضوابط للنزوح، داعيا أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا الى عدم التعرض لمصالح أية دولة، تزامنا مع قطعهم، الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري، مطالبين الرئيس بإيلاء قضيتهم الاهتمام اللازم والعمل على إعادة أبنائهم فوراً.

وقال سليمان للصحافيين عقب خلوة عقدها مع البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي بمقر البطريركية في بكركي شمال بيروت، إنه «من غير الوارد اقفال الحدود البرية على النازحين السوريين» الذين بلغ عددهم نحو 169 ألفاً.. «لكن يجب ضبط الحدود من اجل الأمن والاستقرار». وأضاف إنه «سيتم عقد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني لدرس موضوع النازحين السوريين ووضع ضوابط له». وحول قضية المخطوفين اللبنانيين في السورية، لفت الى ان هناك لجنة وزارية تتابع موضوع المخطوفين اللبنانيين، وقال انه «لا ينبغي التعرض لمصالح أية دولة.. خاصة الأتراك لأنهم ليست الجهة الخاطفة».

في الاثناء قطع أهالي اللبنانيين المخطوفين امس، الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري، مطالبين سليمان بإيلاء قضيتهم الاهتمام اللازم والعمل على إعادة أبنائهم فوراً.

وتجمّع ألاهالي، في موقف للسيارات على الطريق المؤدي الى القصر في منطقة بعبدا شرق بيروت. وكان الأهالي يعتزمون تسليم سليمان شجرة ميلاد مزيّنة بصور المخطوفين، إلا أنهم منعوا من الاقتراب ناحية القصر فافترشوا الأرض وقطعوا الطريق عند مفرق القصر بالاتجاهين. وحمل الأهالي لافتات تطالب الرئيس بالاهتمام بقضيتهم والعمل على إطلاق سراح أبنائهم فوراً.