تطوعت الرئيسة المنتخبة لكوريا الجنوبية، بارك كون هيه، أمس للمشاركة في أنشطة لمساعدة الفقراء والمحتاجين وسط العاصمة سيئول، فيما يبدو أنه تنفيذ لتعهدها خلال حملتها الانتخابية بأن تتصدر معيشة المواطنين جميع أولوياتها الأخرى، في حين قال محللون: إن الرئيسة المنتخبة تميل نحو اختيار فريق رئاسي انتقالي «غير بارز» من خبراء على مستوى العمل قادرين على وضع الأساس الذي من شأنه مساعدة حكومتها الجديدة على المضي قدماً عقب توليها مقاليد الرئاسة رسمياً في فبراير.
وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن بارك شاركت في إعداد وجبات بمركز للمسنين في مدينة تشانجشين-دونج وقامت بتوصيلها شخصياً لمسنين يعيشون بمفردهم وآخرين يتلقون معونات اجتماعية من الحكومة.
جاءت زيارات بارك بمناسبة عيد الميلاد، بعد عمل تطوعي مماثل قامت به أول من أمس، وهو ما يعكس إصرارها على التركيز على تنفيذ وعودها بشأن معيشة الكوريين الجنوبيين خلال حملتها الانتخابية، وأيضاً تلقي معطيات مباشرة من أفراد الشعب لتواجهها عندما تتولى الرئاسة رسمياً في 25 فبراير المقبل.
كما تعد هذه الخطوات إشارة لرغبة بارك في التواصل المباشر مع الشعب.
من جهة أخرى قال محللون سياسيون في كوريا الجنوبية أمس: إن الرئيسة المنتخبة بارك كون هيه تميل نحو اختيار فريق رئاسي انتقالي «غير بارز» من خبراء على مستوى العمل قادرين على وضع الأساس الذي من شأنه مساعدة حكومتها الجديدة على المضي قدماً عقب توليها مقاليد الرئاسة رسمياً في فبراير.
وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن هذا التقييم جاء في أعقاب التعيينات «المفاجئة» لرئيس هيئة مستشاري بارك وثلاثة ناطقين باسم الرئاسة أول من أمس. وجاءت التعيينات، وهي الأولى التي تقررها بارك عقب الفوز بالرئاسة، ملفتة للنظر، حيث إن العلاقة السياسية بينها وبين المعينين ضعيفة نسبياً، كما لم تشمل قائمة التعيينات أي شخص من الذين يتمتعون بثقة الرئيسة المنتخبة.
وأفادت مصادر من حزب «سينوري» الحاكم أن بارك (60 عاماً) أولت أهمية لاختيار أشخاص قادرين على الاهتمام بقضايا المعيشة. وكانت بارك، وهي أول امرأة تتولى الرئاسة في كوريا الجنوبية، جعلت تحسين معيشة الشعب من المحاور الرئيسية لوعود حملتها الانتخابية. ونقلت «يونهاب» عن المصادر أنه من المحتمل أن تعلن بارك رسمياً عن الفريق الانتقالي الرئاسي اليوم، على الرغم من عدم تحديد موعد معين.
