وقعت أعمال شغب، أمس، بين أعضاء البرلمان المقدوني في أثناء مشاورات إقرار البيان الختامي لميزانية العام الجاري، والمقدم من الحكومة المحافظة، برئاسة نيقولا جروفسكي. ووصل العنف المتبادل بين الأعضاء إلى حد سحب نواب الميكروفون من خصومهم السياسيين، حتى لا يسمع أحد لما يقولون.
وقال نواب من المعارضة: إن قوات الأمن طردتهم من البرلمان، كما فعلت من قبل مع الصحافيين.
وفي سياق متصل، وقعت أعمال شغب بين أنصار كل من الحكومة والمعارضة أمام مبنى البرلمان، غير أن قوات الشرطة نجحت في الفصل بينهما.
وكانت المعارضة المنتمية للتيار الاشتراكي الديمقراطي، بزعامة برانكو جرفينكوفسكي، قد تقدمت بـ1400 طلب تعديل لعرقلة إقرار بيان الموازنة الختامي، لكن البرلمان أقر البيان في النهاية بأصوات النواب المنتمين إلى أحزاب الحكومة.
