أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أمس، عزمه ترحيل عشرات آلاف المهاجرين الأفارقة من إسرائيل، وأشاد بوقف تدفقهم من سيناء. وقال، في بيان: إن ممثله الخاص في هذه القضية على اتصال مع عدة حكومات إفريقية، وهدفنا إعادة عشرات آلاف من المتسللين الموجودين في المدن الإسرائيلية إلى بلدانهم الأصلية". وأضاف: "نجحنا في وقف دخول المتسللين من إفريقيا إلى إسرائيل، وهذا الشهر لم يدخل متسلل واحد، سنستكمل خلال الشهر المقبل بناء الجدار على طول الحدود مع سيناء.

ونحن الآن في الخطوة الثانية، وهي إعادة المتسللين الموجودين هنا بالفعل".

وكان وزير الداخلية الإسرائيلي، إيلي يشاي، قد أعلن في أغسطس الماضي أن المهاجرين غير الشرعيين القادمين من السودان سيتم وضعهم في معسكرات اعتقال بدءاً من 15 أكتوبر الماضي.

وبدأت عملية طرد المهاجرين القادمين من جنوب السودان في يونيو الماضي، بعد حملة اعتقالات واسعة. وأعطت محكمة إسرائيلية موافقتها في الشهر نفسه على خطة لإعادة نحو ألفي مهاجر غير قانوني من ساحل العاج. وأثار وجود عشرات آلاف المهاجرين غير الشرعيين، وأغلبهم من إريتريا وجنوب السودان، احتجاجات عنيفة في إسرائيل، وخصوصاً جنوب تل أبيب، حيث يوجد العدد الأكبر منهم.

وفي مايو الماضي، شارك آلاف الإسرائيليين في تظاهرة عنيفة وعنصرية مناهضة للمهاجرين في تل أبيب، هاجموا فيها متاجر يملكها أفارقه.

وتبني إسرائيل حالياً سياجاً بطول 250 كيلومتراً على طول حدودها مع مصر، بهدف وقف تسلل المهاجرين، ويفترض انتهاء العمل فيه بحلول نهاية العام الجاري.