نأى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي اول من امس بحكومته عن تصريحات نائب الرئيس التي قال فيها إنه لا يمكن لا للمعارضين ولا لقوات الرئيس بشار الأسد الانتصار في الحرب الأهلية.

وقال الزعبي في مؤتمر صحفي في العاصمة السورية دمشق إن الدولة قائمة بكل مؤسساتها وانه يكرر النصيحة بانه آن الاوان لبدء عملية سياسية. ومضى قائلا إنه متفائل بأن سوريا «الوطن والدولة والشعب ذاهبون إلى تجاوز الازمة وإلى الانتصار على العدوان على سوريا».

وقال الزعبي للصحفيين إن الجيش السوري لا يزال قويا رغم المكاسب التي حققها المعارضون واستيلائهم على عدة مواقع عسكرية في أنحاء البلاد. وأضاف أن كثيرا من التقارير التي تتحدث عن مكاسب للمعارضة هي «انتصارات وهمية إعلامية». وتابع «عندي نصيحة عامة لكل القوات السياسية التي ترفض الحوار: الوقت يضيق. فتسارعوا وانتقلوا إلى ضفة العمل السياسي».

وأشار الزعبي أيضا إلى أن سوريا لن تستخدم أبدا الأسلحة الكيماوية إن كان لديها مثل هذه الأسلحة - في أي مكان داخل سوريا أو خارجها. وهذه هي المرة الأولى التي يصرح فيها وزير سوري بعدم وجود أي نية لاستخدام أسلحة كيماوية بأي شكل من الأشكال.

وسئل الزعبي بشأن مكاسب المعارضة في الشمال حيث تسيطر على مساحات واسعة من الأرض فسخر من فكرة سيطرة المعارضة هناك. وقال «هم غير قادرين لا على الثبات ولا على السيطرة على الأرض.. إذا هاجموا حاجزا لا يستطيعون أن يمسكوه لأكثر من 15 دقيقة».

وكان نائب الرئيس فاروق الشرع قال الأسبوع الماضي في مقابلة صحفية إن سوريا بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية لأنه لا يمكن لأي من الجانبين الفوز عسكريا.