يواصل المستوطنون عمليات اقتحامهم وتدنيسهم للمسجد الأقصى المبارك بغطاء وحماية من قوات الاحتلال، التي شنت فجر أمس حملة مداهمات في بلدة بيت أمّر شمال الخليل، فيما اعتقلت ستة فتيان من قرية العيسوية شمال القدس المحتلة.

واقتحم عدد من المستوطنين صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك، وحاولوا أداء صلواتهم التلمودية. وقال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية عزام الخطيب إن «14 مستوطنًا اقتحموا صباح الاثنين باحات المسجد الأقصى، ضمن سياسة السياحة الصباحية التي ينظمها الاحتلال الإسرائيلي في المكان، وحاولوا أداء صلوات تلمودية في المكان قبل أن يتصدى لهم طلاب العلم والمرابطين في المسجد».

يذكر أن عشرات المستوطنين والمتطرفين اليهود من أعضاء الكنيست والحاخامات يقتحمون المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، بحراسة أمنية من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة.

مداهمة واعتقالات

من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فتية من قرية العيسوية شمال القدس.

وقالت مصادر محلية في القرية ان القوات الاسرائيلية اقتحمت القرية، التي تشهد حالة من التوتر جراء استمرار الاحتلال في مداهمتها والتنكيل بالشبان وتفتيش المنازل.

واوضحت ان مواجهات دارت بين الفتية وقوات الاحتلال، التي اطلقت قنابل الغاز والصوت ما ادى الى اصابة طفل يبلغ من العمر 11 عاما واعتقاله الى جانب خمسة فتية آخرين.

في موازاة ذلك، داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مكونة من تسعة سيارات جيب عسكرية وعشرات الجنود بلدة بيت أمّر شمال الخليل.

وقال الناطق باسم اللجة الشعبية لمقاومة الجدار في بيت امّر محمد عياد عوض إن «قوات الاحتلال اقتحمت عدداً من المنازل واجرت حملة تفتيش واعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، واعتقلت شابين، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة بين الأهالي وقوات الاحتلال».

مواجهة

إلى ذلك، دعت لجان المقاومة في فلسطين أمس إلى مواجهة التوسعات الاستيطانية التي تنفذها إسرائيل في الضفة بالقوة المسلحة.

وقالت اللجان، في بيان، إن «الهجمة الاغتصابية الصهيونية التي تتعرض لها أراضينا في القدس والضفة يجب أن تواجه بالمقاومة وتصعيدها ضد قطعان المغتصبين الصهاينة وإيصال رسالة واضحة عبر بنادق المقاومين والمجاهدين».