أكدت مؤسسات حقوقية ونشطاء فلسطينيون أن عددًا كبيرًا من القيادات والنشطاء الفلسطينيين والعرب شاركوا أمس فيما أُطلق عليه اسم «الإضراب النخبوي الرسمي والشعبي»، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي. وقالت الجهات والمؤسسات القائمة على هذه الخطوة التضامنية، في بيان صحافي وصل «البيان» نسخة منه، إن من الشخصيات التي أعلن عن مشاركتها في الإضراب كلٌ من: رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز دويك، ونائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، وجميع نواب المجلس التشريعي في قطاع غزة، ونواب من الضفة الغربية، بالإضافة إلى أكاديميين وجامعيين ومئات المواطنين. وأضافت إن «قادة ونشطاء عرب سيشاركون كذلك في الإضراب، ومن بينهم رئيس حزب العمل المصري مجدي حسين ، والشاعرة اللبنانية أسماء قلاوون». وكانت مجموعة من المؤسسات الحقوقية ونشطاء فلسطينيون دعوا للإضراب تضامنا مع الأسرى في معتقلات الاحتلال، كما طالبت منظمات ومؤسسات حقوقية فلسطينية مصر بدور فاعل وأكثر قوة في ملف الأسرى الفلسطينيين، وخاصة أولئك الذين يضربون عن الطعام منذ شهور طويلة والذين يعزلون في زنازين انفرادية. وأكد مسؤول فلسطيني أن مصر تجري اتصالات مكثفة لإنهاء ملف الأسرى المضربين والمعزولين، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل. من جهته، دعا نادي الأسير الفلسطيني مصر والمؤسسات الدولية إلى التدخل الفوري لإنهاء عزل الأسيرين ضرار أبو السيسي وعوض الصعيدي من قطاع غزة.

وقال النادي، في بيان له، إن «قضية الأسرى المعزولين لم تصل إلى نهايتها، رغم الإنجاز الكبير الذي حققه الأسرى الفلسطينيون خلال الإضراب الذي خاضوه في مايو الماضي، حيث تم بعده إخراج معظم المعزولين للأقسام العامة».