أشادت عضوة المجلس البلدي عن ولاية بوشر في سلطنة عمان الشيماء بنت علي الرئيسي أمس بالتجربة الديمقراطية التي عاشتها السلطنة في انتخاباتها البلدية، مشيرة إلى أن هذه التجربة لا تزال في بداياتها، ومؤكدة حرص المجلس البلدي على إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات التي تلامس حياة المواطن العماني اليومية.

وقالت الرئيسي إنها رشحت نفسها في الانتخابات الأولى للمجالس البلدية في عمان لشعورها بضرورة وجود نساء في المجلس حتى تكون التوصيات والاقتراحات التي سيوصي بها اكثر تنوعا وتكاملا.

وأضافت الرئيسي، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، ان المرشحات اللاتي خضن هذه الانتخابات البلدية كانت نسبتهن 3 بالمئة من إجمالي المرشحين في أنحاء السلطنة، مشيرة إلى ظروف المجتمع العماني التي تتسم بالمحافظة والترابط الواسع في العلاقات الاجتماعية.

توسيع المشاركة

وأشارت إلى «التجربة الديمقراطية التي تشهدها السلطنة في هذا العهد، والتدرج في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وإشراك المواطن العماني في صنع القرار الحكومي، فيما يخص تنميته من خلال المجلس البلدي وتوصياته واقتراحاته».

وبيّنت الرئيسي أن تجربة المجلس البلدي في عمان لا تزال في بدايتها، وأن قرارته وتوصياته واقتراحاته التي ستخرج من خلال جلساته التي سيعقدها ليست ملزمة للحكومة، مشيرة إلى أنها ستسعى هي وزملاؤها الأعضاء إلى التأثير في القرارات الحكومية التي تمس التنمية والخدمات العامة.

وقالت إنها ستركز في عملها على قطاعات الدولة الفاعلة في المجتمع مثل الإسكان والصحة والتعليم، واحتياجات ولايتها من خدمات عامة، والعمل على بلورتها مع الجهات الحكومية المختصة ضمن جدول زمني محدد لتنفيذ توصيات المجلس البلدي.

وذكرت أن المشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين حياة المواطن العماني وبما يسهم في خلق حياة عصرية ترتقى بالفرد من خلال إرساء شبكة تواصل مع المجتمع المحلي تسهم في جعل قضايا المواطن هي مرتكز التنمية الأساسي.

مشاركة المرأة

وأكدت الرئيسي ضرورة تفعيل دور المرأة العمانية في مشاريع ولاية بوشر، من خلال إنشاء جمعية للمرأة تعنى بقضاياها ومتطلباتها وإشراكها في بلورة قرارات وتوصيات مجلس الولاية البلدي بما يخدم قضايا المرأة والمجتمع. يذكر أن العضوة الرئيسي فازت في الانتخابات الأولى للمجالس البلدية التي جرت السبت الماضي وشارك فيها نحو 1475 مرشحا، من بينهم 46 امرأة فاز منهن 4 نساء.