ذكر مسؤولون صوماليون أن 22 رهينة أطلق سراحهم من أيدي قراصنة صوماليين قبالة سواحل بونتلاند بعد احتجازهم لما يقرب من ثلاث سنوات.
وكان الرهائن وهم أفراد طاقم السفينة أم في آيسبيرغ 1 التي ترفع علم بنما، من عدة جنسيات من بينها اليمن والهند وغانا وباكستان والسودان والفلبين.
وقال مسؤولو بونتلاند إن المخطوفين تعرضوا للتعذيب خلال أسرهم.
وقالت مصادر مستقلة في جاروي، عاصمة ولاية بونتلاند بشمال الصومال والتي تتمتع بحكم شبه ذاتي، إن الزعماء المحليين بالتعاون مع قوات الأمن ساعدوا في التفاوض على اتفاق نهائي للإفراج عن أفراد الطاقم. وأكد مسؤولو بونتلاند لوسائل الإعلام المحلية أن الاتفاق لم يتضمن دفع فدية. وجاء الإفراج بعد أسابيع من العمل الذي اضطلع به أفراد من فرقة حرس السواحل المحلية التي تأسست حديثا في بونتلاند وتدربت عناصرها على يد شركة أمن أجنبية. وفشلت على ما يبدو في 10 الجاري في المحاولة التي قامت بها قوات شرطة بونتلاند لإنقاذ الرهائن وتحرير السفينة.