كشف الكاتب الصحافي إبراهيم عيسى عبر برنامجه «هنا القاهرة» أول من أمس النقاب عن معلومات جمع فيها بين الرئيس محمد مرسي، والقائد العام السابق للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الأركان السابق للقوات المسلحة الفريق سامي عنان، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية عمرو موسى ذكر فيها أن طنطاوي عرض رئاسة الوزراء على موسى غير أن مرسي اعترض وهدد بما وصفه بـ «توليع البلد»

وذكر عيسى، أنه وصلته معلومات-لم يذكر مصدرها- أفادت بأنه أثناء حكم المجلس العسكري لمصر خلال الفترة الانتقالية وأثناء المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية، والتي جمعت 13 مرشحا على كرسي الرئاسة، أن الفريق عنان أبلغ موسى بأن يأتي لمكتب المشير ليكون رئيسا للوزراء، بينما تردد موسى بحجة أنه مرشح لرئاسة الجمهورية، فطلب منه عنان أن يقبل المنصب إنقاذا للموقف العصيب الذي تمر به البلد، حيث كان مجلس الشعب حينها والذي كانت غالبيته من الإخوان والسلفيين طلبوا سحب الثقة من حكومة الجنزوري.

وأضاف عيسى استكمالا في سرده للمعلومات، أنه قد علم الإخوان بهذا التكليف لعمرو موسى، فاتصل مرسي بطنطاوي وقال له «إذا جئتم بعمرو موسى لرئاسة مجلس الوزراء فإن الإخوان هيولعوا البلد». واستطرد عيسى قائلا «ما كان من طنطاوي إلا أن جعل الفريق عنان يهاتف عمرو موسى ليؤجل معه موعده بأي حجة».

وأكد عيسى، أن المعلومات التي ذكرها جميعها صحيحة والتي ذكرت فيها أربعة من الأسماء كاملة، وأنه عليهم تكذيبه والرد عليه، وأردف قائلا، «مع أنني أعلم جيدا أن الرئيس مرسي سيكذبني، فهذه هي حال الإخوان يكذبون كل شيء».