أكد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي أن الجيش المصري هو الضامن الحقيقي لأمن البلاد، مشدداً على أن الجيش ليس طرفاً في الصراع السياسي وأن مهمته هي حماية الوطن والمواطن وذلك بمناسبة اختتام المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور. ووجه السيسي خلال لقائه بعدد من قادة وضباط الحرب الكيماوية الشكر لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة على تحملهم مسؤولية العبور بالبلاد إلى بر الأمان، مؤكدا أنهم حماة الوطن والمدافعين عن أرض مصر وشعبها العظيم الذي يقدر لهم هذا الجهد والعطاء الكبير. وقال:إن «المؤسسة العسكرية تمارس مهامها بتجرد تام ولا يعنيها إلا شعب مصر الذي تنحاز إليه دائما، في إطار عقائد استراتيجية راسخة بأهمية عدم التدخل في الصراعات والممارسات السياسية وحتى لا تكون طرفا ضد آخر إدراكا منها بمخاطر ذلك على الأمن القومي والاستقرار الداخلي».

وأشاد السيسي بالدور الوطني الذي قام به القادة السابقون للقوات المسلحة الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل الوطن وأنهم وضعوا المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار فكانوا خير من حمل الأمانة.