رأت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن القوى السياسية في مصر تستعد لمعركة جديدة حول مستقبل البلاد تتعلق بانتخابات البرلمان.

وأوضحت الصحيفة، أن مصر المنقسمة بشدة تستعد لمعركة جديدة حول هويتها ومستقبلها بعد الموافقة على الدستور المدعوم من الإسلاميين فالملايين توجهوا لصناديق الاقتراع للجولة النهائية من الاستفتاء وسط توقعات بفوزه بتأييد غالبية المصريين وهو ما يشكل معلما مهما في تحول مصر من الفوضى إلى الديمقراطية لكن الدستور الذي تقول المعارضة «إنه صيغ على عجل» يترك العديد من الأسئلة لم تحل حول طبيعة الديمقراطية بما في ذلك التزام الإسلاميين بالحريات الفردية وكذلك قبول المعارضة لنتائج العملية السياسية دون اللجوء لاحتجاجات عنيفة في الشوارع.

وأشارت الصحيفة إلى أن طريق الاستفتاء على الدستور جعل مصر على «شفا حرب أهلية» وسط رفض المعارضة للتفاوض ولجوء جماعة الإخوان لسياسة الاستبداد في مواجهة هذه التوترات ودخول الدستور الجديد حيز التنفيذ يحدد ما إذا كانت مصر ستعود للاستقرار أو تغرق في مزيد من الشقاق.