كشفت تقارير إعلامية بريطانية أمس أن أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية أنذرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو باحتمال استيلاء حركة «حماس» على الضفة الغربية، كما حصل في قطاع غزة، وهو الأمر الذي نفته «حماس» بشدة واعتبرته يهدف إلى التشويش على أجواء المصالحة الفلسطينية، تزامنا مع دعوتها إلى وضع خريطة طريق جديدة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وكتبت صحيفة «ذي صنداي تايمز» البريطانية أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تلقى تحذيرات من قبل المخابرات تفيد بأن «حماس قد تستحوذ على السلطة في الضفة الغربية كما استحوذت عليها في غزة منذ خمس سنوات».

 وأضافت: «أكد تقرير من الاستخبارات العسكرية ان الخلايا النائمة في الضفة الغربية قد تلقت أوامر من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالاستعداد من أجل النضال للسيطرة على الضفة». وأشارت إلى أنّه «وفقا للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية فهناك العديد من الدلالات على أن إيران تشجع حماس على بسط نفوذها على الضفة عوضاً عن حركة فتح - التي تعتبر أكثر اعتدالاً».

وكان التلفزيون الاسرائيلي علق على سماح الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ«حماس» بتنظيم مهرجان انطلاقتها في الضفة الغربية واعتبر أن هذا القرار يأتي نتيجة غضب عباس من أميركا واسرائيل. وأضاف أنه ونتيجة لشعور أبومازن بالخذلان من العالم، ونتيجة لانسداد الأفق، سمح لـ «حماس» بإقامة مهرجان انطلاقتها.

وفي المقابل، نفت «حماس» ما أوردته الصحيفة بأن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أعطى أوامره لخلايا حركته لبدء السيطرة على الضفة.

وقال القيادي في حماس عزت الرشق على صفحته على موقع فيسبوك امس إن مثل هذه الأخبار «الملفقة» تقف وراءها جهات صهيونية بهدف التشويش على أجواء المصالحة والأجواء الإيجابية بين «فتح» و«حماس» والفصائل الفلسطينية.

خريطة طريق

من جهة أخرى، قال عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ما يعيق تحقيق المصالحة حاليا هو عدم وجود خطة خريطة طريق يمكن فيها المضي في الخطوات المطلوبة.

وأقر الزهار بوجود انشغالات لدى حركته تتعلق بانتخاباتها الداخلية، لكنه أشار في المقابل إلى انشغالات لدى حركة فتح بسبب الأزمة المالية الحادة التي تواجهها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. وقال: «لابد للطرفين أن ينهيا مشاكلهما الداخلية وأن يشرعا في وضع أسس للتعاطي عبر الوسيط المصري حول كيفية تطوير اللقاءات، دون عقد مجرد لقاءات على المنوال السابق التي لم تحقق المصالحة».

واعتبر الزهار أن تحديد خريطة طريق من شأنه أن يوضح الخطوات الأولى لتنفيذ المصالحة والملفات الأكثر أولوية للنقاش بين الحركتين. في الوقت ذاته أكد الزهار أن ملف المصالحة سيبقى بيد مصر التي تتولى رعايتها باعتبارها «أكثر استقلالية في الدول العربية من حيث المصالحة الفلسطينية».

 

 

إصابة

 

 

 

أصيب سائق مركبة أجرة فلسطيني امس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي جبل المكبر بالقدس.

وزعمت قوات الاحتلال أن السائق حاول دهس أحد جنود حرس الحدود في المنطقة ما استدعى إطلاق الرصاص عليه.

واحتجزت قوات الاحتلال المصاب داخل مركز تابع لشرطتها في جبل المكبر قامت بتفتيش سيارته، في حين نقلت سيارة إسعاف اسرائيلية أحد الجنود تدعي قوات الاحتلال بأنه دُهس. البيان