اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه ليس ملحقا بأحد مشددا على ضرورة وجود خيار ثالث في الانتخابات المقبلة الى جانب فريقي ثمانية و14 آذار، كما اكد انه والرئيس نجيب ميقاتي «نغرق معا او ننجو معا». وقال رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان «فريق 14 آذار يعمل على تنسيق بذلة انتخابية على قياسه وفريق 8 آذار يفعل الشيء نفسه وكأن البلاد محصورة في هذين الفريقين، ولا من أحد يفكر او يتنازل الى التفكير بأن هناك ايضاً فريقاً وسطياً ومهمشاً او أقلية معينة تريد شيئاً آخر».

واوضح معلقا على امكانية نجاح الاتصالات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري و14 آذار في «اعادة الحياة» الى اللجنة النيابية الفرعية، والخرق الذي يمكن هذه اللجنة، ان «(البذلة الانتخابية ) تعطي في النهاية (بذلة رئاسية)، ويظن كل من الفريقين أنه اذا نجح او اكتسح الانتخابات النيابية فيستطيع ان يسيطر على البلد ويلغي الآخرين. هذه هي حساباتهم». واكد ان هذه السياسة تؤدي الى استئصال بعض الاطراف وان هذ ما يريده الفريقان.

وبشأن المطلوب للخروج من هذا النفق الانتخابي وتجنيب لبنان المزيد من الازمات، قال جنبلاط «لست ادري ما المطلوب. ولكن عليهم (ثمانية و14 آذار) ان يعرفوا انني لست ملحقاً بأحد. وأن هناك رأياً عاماً ثالثاً ووسطياً في لبنان».

وشدد على ان هناك رأي عام لبناني صامت ووسطي يريد الخروج من هذه الثنائية المدمرة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

وتحدث عن مخاوفه من تدمير القوة التي اعتبرها وسطية معتبرا ان ذلك سيحدث بمساعدة اطراف دولية مؤكدا ان هذا ما يحدث على الارض الان.

وبشأن دعوة سعد الحريري الى استقالة حكومة الرئيس ميقاتي عبر «تويتر» اكد جنبلاط انه مع ميقاتي في مركب واحد «نغرق معاً او ننجو معاً».