ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي أمام الجنيه المصري أمس بشكل قياسي مدفوعاً بنقص المعروض من الدولار في السوق وبأنباء تردَّدت عن استقالة محافظ البنك المركزي المصري.

وسجَّل الدولار أمس 6.16 جنيهات مصرية للشراء و6.21 جنيهات للبيع ليصل إلى أعلى مستوى منذ أعوام على خلفية نقص شديد في المعروض من الدولار بالسوق ومدفوعا بتردُّد أنباء عن استقالة محافظ البنك المركزي المصري فاروق العُقدة الذي تولى منصبه عام 2003. وكانت النشرة الشهرية الأخيرة للمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري ذكرت أن نسبة التغير في سعر الدولار أمام الجنيه المصري ارتفعت خلال نوفمبر الماضي بمعدل سنوي 2.2 في المئة ومعدل شهري 0.2 في المئة.