عين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة المسؤول الغاني السابق محمد ابن شمباس رئيسا لبعثتهما المشتركة في اقليم دارفور السوداني خلفا لابراهيم غمباري، في وقت حذرت البعثة من كارثة إنسانية في الاقليم بعد تقارير تحدثت عن حالات نزوح جديدة، في وقت فقدت قوة حفظ السلام ثلاثة من جنودها ارداهم زميلهم في حادث غامض.
واعلن تعيين ابن شمباس في بيان مشترك للامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيسة المفوضية الافريقية نكوسازانا دلاميني زوما امس اللذين اكدا انه «سيقدم لهذا المنصب تجربته الغنية بعد سنوات عمل طويلة ومشهود لها في المنتديات الدولية والحكومية». وكان ابن شمباس رئيسا لمفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من 2006 الى 2009. وشغل مؤخرا منصب الامين العام لدول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ. وسيتولى قيادة اكثر من 21 الف جندي وضابط في الشرطة في بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.
كارثة إنسانية
إلى ذلك، حذرت بعثة حفظ السلام في اقليم دارفور من كارثة انسانية بعد تقارير تحدثت عن حالات نزوح جديدة من جراء عمليات قصف جوي وهجمات مسلحة.وقالت البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي «يوناميد» ان قوات الجيش السوداني منعت دورية تابعة لها من الوصول الى منطقة شنقل طوبايه في شمال دارفور بعد ان وردت اليها تقارير بوقوع عمليات قصف جوي.واعتبرت هذا المنع «آخر محاولة لتقييد حركة افراد اليوناميد الذين ينص تفويضهم على حماية المدنيين».وقالت الناطقة باسم البعثة عائشة البصري في بيان ان البعثة «تحذر من ان استمرار القتال قد يؤدي الى وقوع كارثة انسانية في ظل حالات النزوح في شمال دارفور».
قتل وانتحار
وفي سياق آخر، اعلنت الناطقة باسم قوة حفظ السلام ان جنديا من «يوناميد» قتل ثلاثة من زملائه قبل ان ينتحر. وافادت البصري: «اؤكد ان ثلاثة من جنود القوة المشتركة قتلوا واصيب خامس برصاص احد جنود (قوة) حفظ السلام»، مشيرة إلى أن إطلاق النار وقع في موقع بعثة حفظ السلام في موكجار في دارفور. وأوضحت البصري أن المسلح أطلق النار على ثلاثة من زملائه قبل أن يطلق النار على نفسه بينما أصيب زميل آخر. واضافت ان «القوة تحقق حاليا في ظروف الحادث»، من دون ان تكشف جنسيات الجنود المعنيين به.