شددت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام البحريني سميرة رجب على اهمية مقترح اتحاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفته خيارا استراتيجيا لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة سواء على المستوى السياسي او الأمني او الاقتصادي، قبيل انطلاق القمة الخليجية غدا الاثنين التي اكملت المنامة استعدادات التغطية الاعلامية لها.
وقالت رجب، التي تشغل منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة البحرينية، في مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية الرسمية امس ان الموقع الاستراتيجي لمنطقة دول مجلس التعاون واحتوائها على اكبر مخزون نفطي بالعالم جعلها محطا للأطماع الدولية والاقليمية. واضافت ان منطقة دول مجلس التعاون تحوي كذلك اهم الممرات المائية في العالم التي تصدر منها اكبر كمية نفط بالعالم يوميا وهذا بطبيعته يجعل القوى الاقليمية والدولية تسعى للسيطرة على هذه الممرات ومحاولة التحكم بها ما يحتم على دول المجلس الاخذ بخيار استراتيجي يقوم على مشروع الاتحاد.
طريق وعقبات
من جهته، رحب وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز بن محمد الفاضل باستضافة بلاده الدورة 33 للمجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة ليومين اعتبارا من غد الاثنين.
وقال في تصريحات صحافية ان «مجلس التعاون لدول الخليج العربية استطاع ان يشق طريقه الذي رسمه له قادة دول المجلس باقتدار بعد ان تجاوز كافة العقبات التي كان من شأنها ان تعرقل هذه المسيرة».
استعدادات القمة
إلى ذلك، أعلن مدير ادارة المطبوعات والنشر بهيئة شؤون الاعلام في البحرين، رئيس لجنة المركز الاعلامي والعلاقات الاعلامية للقمة الخليجية، يوسف محمد انهاء الهيئة كافة استعداداتها لاستقبال الوفود الاعلامية والصحافية لتغطية الدورة 33 للمجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وكشف محمد في تصريحات ان هيئة شؤون الاعلام ستفتتح المركز الاعلامي مساء اليوم الأحد على شرف الوفود الاعلامية الخليجية والاعلاميين المشاركين الذين تجاوز عددهم 400 شخص يغطون القمة من مختلف الوسائل الاعلامية، «ما يدل على اهمية الحدث الذي يحظى باهتمام».
وقال محمد ان بلاده ترحب بالإعلاميين والصحافيين لتغطية فعاليات هذه القمة «التي تعد عرسا خليجيا والتواجد على ارض البحرين التي تستقبل ضيوف البلاد بكل مودة وتقدير».