افتتح رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي أمس معرضا لبيع اغراض وممتلكات شخصية كانت تحت تصرف الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وأقاربه وصادرتها الحكومة وتقدر قيمتها الدنيا بحوالي 10 ملايين يورو، في حين رفض اربعة محققين من مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف.بي.آي) توقيع محضر تحقيق أجروه الجمعة في محكمة تونس الابتدائية مع التونسي علي الحرزي المشتبه به في قضية مقتل السفير الاميركي في ليبيا. وكان وزير المالية التونسي سليم بسباس اعلن عن بيع هذه الممتلكات، موضحا انه يستند الى مرسوم صدر سنة 2011 ويقضي بمصادرة املاك 114 شخصا هم بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي واقاربهما.
الى ذلك قام فريق من مكتب التحقيقات الاميركية (أف.بي.أي ) بالتحقيق في تونس مع علي الحرزي الشاب التونسي المتهم بالتورط في أحداث القنصلية الاميركية في مدينة بنغازي الليبية يوم ١١ سبتمبر الماضي، والتي أدت الى مقتل السفير الاميركي في طرابلس وثلاثة موظفين بالقنصلية.
واعتبر المحامي عبد الباسط بن مبارك ذلك «اهانة للقضاء التونسي». واضاف ان الحرزي ابلغ لجنة الدفاع ان المحققين الاميركيين تعاملوا معه كمتهم وليس كشاهد في قضية مقتل السفير في ليبيا.