قتل سبعة أشخاص بينهم وزير محلي، وجرح 18 آخرون، في هجوم انتحاري استهدف مهرجاناً سياسياً في مدينة بيشاور، وأعلنت حركة «تحريكي طالبان» الباكستانية مسؤوليتها عنه.

وأفادت وسائل إعلام باكستانية أن الوزير في إقليم خيبر بختونخوا، بشير أحمد بيلور، قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في تفجير انتحاري استهدف مهرجاناً سياسياً لرابطة عوامي، الحزب العلماني الحاكم في الإقليم، إضافة إلى ستة أشخاص آخرين بينهم حرسه الشخصي ورجل أمن.

ووصل عدد الجرحى وفقاً للمصادر الطبية إلى ما لا يقل عن 18 شخصاً. وقال الوزير في حكومة الاقليم ارباب ايوب خان والطبيب ارشاد جاويد لوكالة فرانس برس إن الوزير بشير بلور أصيب بجروح خطيرة في الهجوم وتوفي متأثراً بجراحه في المستشفى.

وذكرت قناة «جيو» أن الناطق باسم حركة «تحريكي طالبان» إحسان الله إحسان أعلن مسؤولية الحركة عن التفجير. وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت امس عن إحباط هجوم كان يستهدف حاجزاً أمنياً بأسلحة ثقيلة في بيشاور.