أحال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي اللائمة على الأجانب في الجزء الأكبر من مشكلة الفساد التي تعانيها بلاده، وقال إن انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان عام 2014 سيساعد في تخليصها من المشكلة. فيما زار رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي كابول أمس بصورة مفاجئة لتفقد جنوده المنتشرين في أفغانستان والاحتفال معهم بعيد الميلاد.
وأكد قرضاي في خطاب وجهه امس بمناسبة يوم مكافحة الفساد العالمي «أن حجم الفساد الذي تعاني منه إدارتنا صغير، ولكن الجزء الأكبر من الفساد، ذلك الذي تبلغ قيمته مئات الملايين من الدولارات، ليس لنا فيه ناقة ولا جمل، بل هو فساد فرض علينا فرضا.». ومضى للقول «إن الفساد الحقيقي هو ذلك المتعلق بالعقود والتبادلات التي يقوم بها الخارجيون في أفغانستان، وهذه العقود تمنح عادة لكبار موظفي الدولة أو أقاربهم.».
وقال قرضاي «عندما تكون القوات الأجنبية قد غادرت أفغانستان في 2014، سيختفي فسادها معها. سيساعد الانسحاب أفغانستان على التخلص من الفساد، وهو شيء جيد للبلاد».
ودائما ما يعزو الرئيس الأفغاني اصل الفساد في بلاده الى المجموعة الدولية. الا ان منظمة الشفافية الدولية تعتبر ان شعب أفغانستان يعتقد ان الفساد متفش في القطاع العام، كما هي الحال في كوريا الشمالية والصومال. ويلاحق اثنان وعشرون شخصا معظمهم أفغان في فضيحة بنك كابول، اكبر بنك خاص سابق في افغانستان يعاني شبه إفلاس بعد اختلاس 900 مليون دولار من خزائنه بين 2006 و2010.
على صعيد آخر، زار رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي كابول أمس بصورة مفاجئة لتفقد جنوده المنتشرين في أفغانستان والاحتفال معهم بعيد الميلاد، وفق ما أوردت وسائل الإعلام الإسبانية.
وذكرت وسائل الإعلام أن وزير الدفاع بيدرو مورينيس رافق رئيس الوزراء في هذه الزيارة، مشيرة إلى أن برنامج زيارة راخوي لكابول تضمن لقاء مع الرئيس الأفغاني.