رأى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية وكتابة تاريخ جديد لها. وقال سليمان خلال استقباله، امس، قيادات أمنية في بلاده بمناسبة الأعياد إنه «إذا استطاع اللبنانيون الحفاظ على وضعهم الآمن والمستقر، يكونون بذلك اجتازوا مسافة كبيرة نحو الاستقرار الذي لا خشية معه على البلد ومؤسساته».

وطالب اللبنانيين «أن يتبصروا بعمق في ما يحصل حولهم وفي المنطقة، وان يكون الحياد هو السبيل الوحيد لمنع ارتدادات وانعكاسات ما يحصل في المحيط علينا».

وتمنى الرئيس اللبناني «الاستقرار لدول المنطقة وشعوبها وفي طليعتها سوريا».

من جهته قال قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، من جهته، أمام رئيس الجمهورية، إن «قيادة الجيش لا تألو جهدا في سبيل الحفاظ على جهوزية الوحدات العسكرية وتطوير استعدادها لمواجهة كل عابث بالأمن أو الحدود أو الاستقرار». واضاف «في الجنوب صمود مستمر عنيد للجيش في وجه اعتداءات العدو الإسرائيلي بالتنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان، وعند الحدود الشرقية والشمالية والغربية مع سوريا عمل دؤوب وسهر دائم لضبطها.