قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل: إن الانتصار العسكري والسياسي اللذين تحققا وما تبعهما من التفاف شعبي كبير، لن يضيع سدى، وإنما سيؤسس لخارطة طريق للمصالحة تقوم على اساس المواجهة للاحتلال. وأضاف البردويل في حديث لوكالة «معا» الفلسطينية: «ما حدث نقطة تحول في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث أجمع الطرفان على منهج واحد وهو منهج مواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، مبيناً ان المطلوب فلسطينياً هو البناء والاستفادة من الانتصار العسكري والسياسي من خلال تحقيق الوحدة على الأرض ضمن امرين، هما اعادة بناء المؤسسة الفلسطينية بحيث تضم الجميع، والأمر الثاني تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تعمل على ادارة الأمور بشكل مشترك في الضفة والقطاع الى حين البت في عملية الانتخابات في الضفة والقطاع والقدس بشكل ديمقراطي. وأشار البردويل الى أن هذين الأمرين يحتاجان دعوة الرئيس محمود عباس قادة الفصائل للشروع في بحث آليات اعادة صياغة المنظمة ودعوة اخرى للمجلس التشريعي الفلسطيني لأن ينعقد دون النظر الى الأغلبية والأقلية، مشدداً على أن «المهم أن ينعقد لوضع خطة لإدارة السلطة بشكل منتظم بين الضفة والقطاع بعيداً عن الأحزاب».