ذكرت تقارير إخبارية، أمس، أن الفتاة الباكستانية التي تعرضت لإطلاق نار من مسلحين طلبت عدم وضع اسمها على إحدى الكليات، وسط مخاوف على سلامة طلابها. ووفقا لصحيفة "نيوز" التي تصدر بالانجليزية ناقشت ملالا يوسف زاي (15 عاما) طلبها في محادثة هاتفية مع مسؤول كبير في منطقة وادي سوات التي استعاد الجيش الباكستاني سيطرته عليها من المتمردين في أعقاب هجوم عام 2009.
ونقلت الصحيفة عن ضابط تنسيق في سوات، يدعى كامران رحمن، قوله إن ملالا دعت، الاثنين الماضي، إلى أن تستعيد الكلية اسمها القديم، لأن هذا "أفضل لسلامة الطلاب والمؤسسة".
وحسب الصحيفة فإن السلطات أزالت اسم ملالا من على اللوحة الرئيسية على مدخل الكلية، بسبب مظاهرة نظمت ضد وضع اسمها على الكلية التي تم إغلاقها لقضاء عطلة الشتاء التي تستمر ثلاثة أشهر.
