ذكرت تقارير اعلامية اسرائيلية أمس، ان حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعتزم رفع وتيرة الاستيطان رداً على عضوية المراقب التي حصلت عليها فلسطين وقبيل الانتخابات بعد نحو شهر، في وقت صدرت بيانات إدانة للمخططات الاسرائيلية من لبنان والصين واسبانيا. وفي تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أمس، أكدت أن حكومة الاحتلال رفعت مؤخرا من وتيرة الاستيطان بكل ما يتصل بالدفع بمخططات بناء آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأشارت إلى أن بعض هذه المخططات تم تحريكها مباشرة بعد حصول السلطة الفلسطينية على مكانة دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وفي تفاصيل مخططات البناء، أشارت الصحيفة إلى أنه يجري الحديث عن بناء نحو ستة آلاف وحدة سكنية، إضافة إلى نحو ألف غرفة فندق في منطقة القدس لوحدها. أما في باقي مناطق الضفة الغربية، فمن المخطط بناء 4500 شقة سكنية، غالبيتها في المنطقة المسماة «اي 1» التي تربط مستوطنة «معاليه أدوميم» بالقدس المحتلة.
إدانة لبنانية
وفي سياق متصل، دان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قرار إسرائيل بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة. وجاء في بيان رئاسي ان سليمان اعتبر ان سياسة الاستيطان الإسرائيلية «تكشف يوماً بعد يوم نية العدو برفض المساعي الدولية القائمة لإحلال السلام في المنطقة والاعتراف بحقوق الفلسطينيين وفي طليعتها حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وحق العودة الى أرضهم وأرزاقهم». ودعا سليمان «المجتمع الدولي وتحديداً الدول الفاعلة والمؤثرة وفي طليعتها الولايات المتحدة الى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف هذه الخطوة، والاقتناع نهائياً بفكرة الانخراط في عملية السلام على أساس مرجعية مؤتمر مدريد ومبادرة بيروت العربية للسلام».
معارضة الصين
من جانبها، جدّدت الصين معارضتها الحازمة للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجيدة «شينخوا»، عن الناطقة باسم الخارجية آن هيوا شونيينغ قولها إن «موقف الصين ثابت وواضح بشأن مسألة الاستيطان»، مضيفة القول «نحن نعارض بحزم بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس الشرقية والضفة الغربية». وقالت إن «الجانب الصيني يحض الجانب الإسرائيلي على تفادي التحركات التي ستصعد التوتر وتعيق استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل»، مضيفة أن «على إسرائيل اتخاذ خطوات هامة لبناء الثقة المتبادلة مع فلسطين والقيام بجهود بنّاءة للدفع قدماً بعملية السلام في الشرق الأوسط والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».
أسف إسبانيا
كذلك، أعربت الحكومة الاسبانية عن أسفها إزاء القرار الذي اتخذته إسرائيل بمواصلة النشاط الاستيطاني بالقدس الشرقية داعية سلطات الاحتلال لإعادة النظر في القرار.
وأشار بيان صادر عن الخارجية الاسبانية إلى أن هذا القرار «من شأنه أن يعرض اقامة دولة فلسطينية مستقبلية للخطر».
خطط الاستيطان
«غيلو»: الحديث عن بناء نحو 942 وحدة سكنية، ينضاف إليها 200 وحدة سكنية لاحقاً، وتوسيع المستوطنة التي تم بناؤها جنوب القدس بعد حرب 1967.
«رمات شلومو»: صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس قبل 4 أيام على بناء 1500 وحدة سكنية شمال القدس.
«غفعات همطوس»: في الحي الاستيطاني المجاور لمستوطنة غيلو ولبيت صفافا هناك أربع مخططات بناء لبناء آلاف الوحدات السكنية:
- «غفعات همطوس أ»: صودق على المخطط في اللجنة اللوائية في السابق، وكان هناك حاجة لمصادقة لجنة محلية. تمت المصادقة بشكل نهائي يوم أمس الأول على المخطط الذي يتضمن بناء 2612 شقة سكنية جديدة.
- «غفعات همطوس ب»: الحديث عن بناء استيطاني على أراضي بيت صفافا، يتضمن بناء 688 وحدة سكنية غالبيتها على أراض فلسطينية خاصة بسكان القرية. تمت المصادقة على المخطط قبل أربعة أيام من قبل لجنة خاصة تابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء.
- «غفعات همطوس ج»: رفضت اللجنة اللوائية قبل أربعة أيام مخطط ما يسمى بـ«دائرة أراضي إسرائيل» لبناء 1450 وحدة سكنية.
- «غفعات همطوس د»: مخطط لبناء فنادق ومناطق تجارية. وبحسب المخطط فقد تغيير أراض عامة لأراضي فنادق لبناء 1100 غرفة، ومن المقرر أن يعرض المخطط على اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في الشهر القادم.
«معاليه أدوميم»: تم إيداع مخططين لبناء 2400 وحدة سكنية ومبان عامة في E1، شرقي القدس، حيث من المقرر أن تتم إقامة مفسيرت أدوميم في المكان مستقبلاً.
«غفعات زئيف»: 664 شقة سكنية عرضت للتسويق في الحي المسمى «غفعات ههفاناه».
المجلس الإقليمي غوش عتسيون: 523 وحدة سكنية في مستوطنة غفعوت كجزء من مخطط هيكلي لتحويلها إلى مدينة. وقد تمت المصادقة على المخطط قبل المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة.
«بيتار عيليت»: 348 وحدة سكنية عرضت للتسويق.
المجلس الإقليمي «أفرات»: 40 وحدة سكنية عرضت للتسويق في «غفعات هدغان».
