شدّد حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) في السودان، برئاسة الرئيس عمر البشير، على أنه لا سبيل أمام المعارضة لأن تحكم السودان خارج إطار الانتخابات، وقال إنّ توقيع المعارضة ميثاق البديل الديمقراطي يأتي ليقينها بأنها لا تسطيع الحكم من خلال الانتخابات أبدا، وسخر رئيس تحالف المعارضة، فاروق أبوعيسى، من ذلك، وقال لـ«البيان» إن مثل هذا الحديث لا يستحق أن يعلق عليه .
وصرح نائب رئيس المؤتمر الوطني مساعد الرئيس السوداني، نافع علي نافع، عقب اجتماع المكتب القيادي لحزبه، إن المعارضة تريد أن تحكم من غير الانتخابات ولن تحقق ذلك، وإن أحزاب المعارضة السودانية لم تتفق فى بديلها الدستوري على شيء، وحتى أنها مختلفة حول ما اتفقت عليه، وأضاف: هؤلاء لم يتفقوا على كيفية إدارة الفترة الانتقالية، ولديهم خلافات جذرية فى ذلك.
وقال إنّ أي عمل يتم خارج إطار المؤسسات لن يؤتي أي ثمار، في إشارة إلى مبادرة مجموعة "سائحون" التي أطلقها شباب المجاهدين الذين ينتمون إلى شقي الحركة الإسلامية السودانية، حزبي المؤتمر الوطني بزعامة البشير والمؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي، والتي تطالب بلم شمل الحزبين، وقال ان أي عمل تقوده فئة أو مجموعة سينتهي بأن يدخلوا المؤسسات، ويعملوا من خلالها، أو يخرجوا ولن يصلوا إلى أي نتائج .
