تضاربت الأنباء منذ أول من أمس حول صحة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بعدما تم نقله إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي لإجراء فحص أشعة على المخ قبل أن يتم إعادته إلى مستشفى سجن طرة، حيث يقضي عقوبة السجن المؤبد، حيث نشرت بعض المواقع الإخبارية انباء عن خروج مبارك من سجنه وهو متوفى، لتنفي مصادر رفيعة في مصلحة السجون المصرية صحة هذه الأنباء.
وقال مدير قطاع مصلحة السجون المصرية اللواء محمد إبراهيم في تصريحات صحافية امس إن مبارك خرج من سجن طره إلى مستشفى المعادي، وحالته الصحية مستقرة، نافيًا في تصريحات إعلامية ما تردد عن وفاته سريريا.
وأكد اللواء ابراهيم عودة الرئيس المصري السابق إلى مستشفى سجن المزرعة بمنطقة سجون طره بعد خضوعه لفحص بالأشعة المقطعية بمستشفى القوات المسلحة بالمعادي.
وكان مصدر أمني مسؤول بقطاع مصلحة السجون أعلن في وقت سابق أنه تم نقل الرئيس السابق من مستشفى سجن طرة بجنوب القاهرة إلى مستشفى المعادي العسكري.
وقال المصدر إن مبارك نقل إلى مستشفى المعادي وسط حراسة أمنية مشددة لإجراء فحوص طبية بعد اصابته بأزمة صحية الاسبوع الماضي وسقوطه في دورة مياه السجن.
يشار إلى أن تعزيزات أمنية مكثفة انتشرت في محيط مستشفى المعادي العسكري، قامت بإغلاق كافة الطرق المؤدية للمستشفى قبل دخول مبارك من باب خلفي تؤمنه أربع مدرعات وثلاث سيارات شرطة.
وسقط الرئيس المصري السابق قبل أيام داخل دورة مياه مستشفى السجن، ما أدى إلى إصابته بجرح في الرأس وكسر بأحد الضلوع وكدمات متفرقة بالصدر.
