قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن قانوناً أميركياً، يعاقب الروس المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان، يفسد العلاقات بين موسكو وواشنطن، وأشار إلى تأييده الرد بحظر تبني الأميركيين أطفالًا روساً. ووصف، في مؤتمره الصحافي السنوي الأول منذ عودته إلى الرئاسة في مايو ست سنوات، إن قانون ماجينتسكي تصرف غير ودي تجاه الاتحاد الروسي، وقال إن النقطة الأساسية هنا لا تتعلق بمسؤولين لا يسمح لهم بفتح حسابات بنكية هناك، أو من ستصادر أملاكهم. وأضاف "النقطة الأساسية لا تتعلق بالمسؤولين، هي أنهم وضعوا قانوناً مناهضاً للروس مكان قانون مناهض للسوفييت، لا يمكنهم العيش من دونه. ما زالوا يحاولون البقاء في الماضي. وهذا أمر غاية في السوء، إنه قطعاً يسمم علاقتنا".
وتطرق بوتين إلى مسألة قانون أمام مجلس النواب الروسي يحظر على الأميركيين تبني الأطفال الروس، ويحظر على الأميركيين الذين ينتهكون حقوق الروس دخول روسيا، وقال «على حد علمي، وفقاً لاستطلاعات الرأي، فإن الأغلبية العظمى من المواطنين الروس تنتابهم مشاعر سلبية للغاية، بشأن تبني أجانب أطفالنا. نحتاج فعل هذا بأنفسنا، ونحتاج إلى أنفسنا لدمج اليتامى أو المهجورين من دون رعاية أبوية في العائلات"، وأضاف "رد فعل أعضاء مجلس نواب الدولة الروسية (الدوما) لم يكن على نشاط (التبني)، وإنما على موقف السلطات الأميركية. ما هو موقفها؟ عندما ترتكب جرائم ضد أطفال روس بالتبني، لا يكون للقضاء الأميركي رد فعل في أغلب الحالات على هذا، ولا يوجه أي اتهامات جنائية لمن ارتكبوا بوضوح جريمة ضد طفل".