أغلق نشطاء فلسطينيون من «الحراك الشبابي المستقل» و«شباب بنحب البلد»، أمس، مقار اللجنة الدولية الصليب الأحمر في عدد من محافظات الضفة الغربية، احتجاجاً على ما اعتبروه «صمت وتقاعس اللجنة في فضح انتهاكات الاحتلال الجسيمة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وفي مقدمتهم الأسرى المضربين عن الطعام».

وقال النشطاء الفلسطينيون، أمس: إن إغلاق مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الضفة الغربية يأتي ضمن أسبوع التضامن مع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ويهدف إلى إيصال رسالة واضحة للجنة الدولية للصليب الأحمر بأن «الشعب الفلسطيني لن يقبل بأن تستمر اللجنة الدولية للصليب الأحمر العمل في أرضنا المحتلة وفق تعليمات دولة الاحتلال وشروطه، ما يجعل اللجنة الدولية شاهد زور على جرائم الاحتلال بحق شعبنا».

ومنع النشطاء موظفي الصليب من العمل أو التحرك بمركباتهم في مقاره برام الله ونابلس والخليل، داعين المواطنين الفلسطينيين إلى أكبر حملة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.

حياة أسيرين

من جهتها، حملت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل، المسؤولية المباشرة عن حياة الأسيرين سامر العيساوي وأيمن الشراونة، اللذين يخوضان أطول إضراب عن الطعام من أجل استرداد حريتهما. وأوضحت اللجنة في بيان، أن «الإضراب الطويل عن الطعام فتك بصحة الأسيرين، ودخلا في مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهما وسط إصرار إسرائيلي على قتلهما».

وحذرت المجتمع الدولي من «مخاطر انفجار الوضع برمته من جراء الاعتداءات غير المسبوقة لدولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته».

ودعت اللجنة التنفيذية في بيانها المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، إلى «تشكيل عاجل للجنة مراقبة وتقصي الحقائق حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتهم المضربين عن الطعام، إذ لم يعد من المقبول أن تواصل إسرائيل لعب دور الدولة المارقة والخارجة على القانون الدولي والإنساني دون عقاب».