كشفت لجنة منظمات المجتمع المدني البرلمانية، نيّتها فتح تحقيق في إطلاق السفارة الأميركية في بغداد مبادرة جديدة تتعلّق بالمجتمع المدني، على إثر تخصيصها 75 مليون دولار لتمويل 175 منظمة.
وأكّد رئيس اللجنة علي محسن التميمي، أنّ «المنح والأموال دائماً ما تكون وفق أجندة ترغب الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذها بالعراق»، معرباً عن عميق الأسف لتقبّل بعض المنظمات المنح الأميركية لإقامة ورش وندوات لا تتلاءم وطبيعة وعادات وتقاليد المجتمع العراقي، على حد وصفه.
وأشار التميمي إلى أنّ «اللجنة ستفتح تحقيقاً بآلية توزيع المنح والمبالغ الأميركية، فضلاً عن التحقّق في ما إذا كانت هذه المنظمات مسجّلة أم لا، ومعرفة الورش والندوات التي تقيمها، ومدى توافقها مع الدستور.
وكانت السفارة الأميركية في بغداد، أطلقت مبادرة جديدة تختص بالمجتمع المدني، بمبلغ 75 مليون دولار لتمويل 175 منظمة، إذ قالت في بيان لها، إنّ «نشاط برنامج العمل المجتمعي امتد ليشمل المحافظات المتعدّدة، بدءاً من دهوك إلى الأنبار إلى البصرة».
وأضافت السفارة أنّه تمّ الاحتفال بإطلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مبادرتها الجديدة الرامية إلى توسيع المشاركة عن طريق المجتمع المدني، بهدف توفير التمويل المطلوب للمنظّمات المحلية غير الحكومية المدافعة عن المجتمعات الضعيفة.
في السياق، أشارت السفارة إلى أنّ المبادرة الجديدة تسعى لتعزيز قدرات العراقيين، عن طريق توفير مبلغ مبدئي مقداره 75 مليون دولار، لتمويل عدد من المنظّمات يصل عددها إلى 175، في إطار مساعي دعم بناء قدراتها، ومساندة العراقيين والدفاع عن حقوقهم.