دعا وزير القوى العاملة والهجرة المصري خالد الأزهري أمس، إلى التحرّك العاجل لإزالة كل ما يمكن أن يعكر صفو العلاقات بين بلاده والأردن.

وشدّد الأزهري خلال لقائه وزير العمل الأردني في العاصمة عمّان، على ضرورة التحرّك السريع لإزالة كل ما يمكن أن يعكر صفو العلاقات الطيبة والقوية بين البلدين لتستمر دائما قوية ونقية، واصفاً العلاقات بين مصر والأردن بــ «الممتدة والعميقة».

وأضاف الأزهري أنّ «الأردن كانت الدولة الأولى التي ترتبط معها مصر بآلية الربط الإلكتروني بالنسبة للعمالة في الخارج»، مشيراً إلى أنّ «هذا الربط أدّى إلى أنّ عدد العمالة المصرية الموجودة بالأردن أصبح الأكبر على مستوى الوطن العربي»، لافتاً إلى أنّ «مصر والأردن تقعان في موقع جغرافي متميز، وفي قلب الأحداث الساخنة في المنطقة ما يجعلهما متشابهين في الطبيعة السياسية والاجتماعية والجغرافية، الأمر الذي يؤدي بألّا يشعر العامل المصري بالغربة في بلده الثاني الأردن».

وأشار وزير القوى العاملة والهجرة المصري إلى أنّ زيارته ووزير البترول أسامة كمال للأردن أمس تأتي ضمن زيارة موسّعة وكبيرة على رأسها رئيس الوزراء هشام قنديل للقاء نظيره الأردني عبد الله النسور اليوم، مؤكداً أنّ «الزيارة من شأنها الإسهام في تعميق وتوطيد روابط العلاقات بشكل أكثر بين البلدين الشقيقين».

من جهته، أعرب وزير العمل الأردني نضال القطامين عن تطلّعه في إسهام زيارة وزيري القوى العاملة والبترول والتي ستتوج اليوم بلقاء رئيس الوزراء المصري هشام قنديل مع نظيره الأردني عبد الله النسور، في التوصّل إلى اتفاق حول كل ما يمكن أن يساهم في تطوير وتعميق العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

وقال القطامين: «نحن فخورون بالعمالة المصرية ودورها الكبير في بناء الاقتصاد الأردني»، مؤكداً حرص بلاده على تقديم كافة أوجه الرعاية والتسهيلات لها، والالتزام أيضا بكافة الاتفاقيات والمعايير الدولية بالحفاظ على حقوق العمالة الوافدة.

وأعرب وزير العمل الأردني عن أمله في أن تزوّد مصر المملكة بالمزيد من العمالة في المرحلة المقبلة لأهمية دورها في مسيرة الاقتصاد الوطني.

يذكر أن وزارة العمل الأردنية قامت مؤخراً بحملة أمنية واسعة بالاشتراك مع وزارة الداخلية لملاحقة العمالة الوافدة المخالفة والتي طالت الآلاف من العمالة المصرية بالمملكة.