وجهت لجنة تحقيق أميركية رسمية انتقادات حادة إلى وزارة الخارجية عن أخطاء ممنهجة وعيوب في الإدارة و«قصور جسيم» للموقف الأمني أثناء الهجوم الذي تعرضت له البعثة الدبلوماسية الأميركية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا في 11 سبتمبر الماضي، والذي أودى بحياة السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.
وخلص تقرير لجنة التحقيق أول من أمس إلى قصور في «القيادة والإدارة» في مكتبين من مكاتب الخارجية الأميركية ونقص في التنسيق بين المسؤولين و«ارتباك حقيقي» في واشنطن وفي الميدان عمن له المسؤولية والسلطة لاتخاذ قرارات متعلقة بمخاوف سياسية وأمنية.
وانتقد التقرير الإدارة العليا في الخارجية الأميركية لفشلها في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على مخاوف أمنية أثارها دبلوماسيون أميركيون في ليبيا.
وفجر هجوم بنغازي جدلا سياسيا وحاول الجمهوريون استغلال القضية لمهاجمة الرئيس الأميركي باراك أوباما. ويبدو أن التقرير الشديد اللهجة يشوب على الأرجح سجل وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي قالت إنها تقبل النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق